صورة: السعودية تفرج عن عالم دين ثمانيني بعد 11 عامًا من الاعتقال
أفرجت السلطات السعودية يوم الإثنين عن عالم دين سعودي بعد 11 عامًا من الاعتقال في سجونها.
وأفاد حساب “معتقلي الرأي”، المختص بمتابعة أوضاع المعتقلين السياسيين في سجون السعودية، بأنه “تأكد لنا خبر الإفراج عن الشيخ محمد الصقعبي بعد 11 سنة من الاعتقال التعسفي”.
ونشر أبناء الشيخ “الصقعبي” صورة له لدى وصوله إلى منزله على كرسي متحرك، وتبدو عليه علامات المرض.
والشيخ العلامة الصقعبي (85 عامًا) كان مُعتقلًا في العزل الانفرادي بسجن الطرفية، ويُعاني من عديد الأمراض، أبرزها ضعف السمع والبصر، وعدم على خدمة نفسه أو السير معتمدًا على نفسه.
🔴 عاجل
تأكد لنا خبر الإفراج عن الشيخ #محمد_الصقعبي بعد 11 سنة من الاعتقال التعسفي. pic.twitter.com/jbfA9KOs2p— معتقلي الرأي (@m3takl) July 8, 2019
وتعتقل السعودية في سجونها أكثر من 200 عالم دين وداعية وصحفي وأكاديمي من الجنسين يعارضون سياسة المملكة في ملفات داخلية وخارجية، وتوجهات ولي العهد.
وقوبلت الاعتقالات السياسية في المملكة باستنكار دولي، دعوات لإطلاق سراح المعتقلين فورًا.
ولا تتسق حملات الاعتقال التي تشنها السلطات السعودية بشأن المعارضين مع الرؤية الانفتاحية التي يُروج لها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
كما كشفت مصادر عن اعتقال السلطات السعودية عددًا من الفلسطينيين المقيمين بتهمة “التعاطف مع المقاومة”.
وأوضحت أن السلطات السعودية منعت أيضًا سفر عدد من الفلسطينيين المقيمين وجمّدت حسابتهم، وصادرت مؤسساتهم.
وأشارت إلى أن تهمة المعتقلين “التعاطف مع المقاومة في فلسطين، واهتمامهم بالقدس وغزة وتأييد حماس”.
ولفتت إلى أن الاعتقالات طالت أيضًا مواطنين سعوديين كان الفلسطينيون على كفالتهم أو يعملون في مؤسساتهم.
وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية كشفت- لأول مرة- عن تقارير طبية تؤكد سوء معاملة السلطات السعودية للسجناء السياسيين.
وأُعدت التقارير التي قالت الصحيفة إنها أول دليل موثق على سواء معاملة السجناء السياسيين، لعرضها على الملك سلمان.
وتشير التعليقات في التقارير حول المعتقلين إلى أن كثيرًا منهم تعرضوا لسوء المعاملة الشديدة ولديهم مشكلات الصحية.
وأوضحت التقارير أن المعتقلين أصيبوا بحروق وجروح وكسور وكدمات وبعضهم لا يقوى على الوقوف على قدميه أو تحريك جسده.
وفي جميع الحالات تقريبًا، طالبت التقارير بنقل السجناء بشكل عاجل من الحبس الانفرادي إلى مركز طبي.
وقالت الصحيفة إن خبراء حقوق الإنسان حذروها من محاولة الاتصال بأفراد أسر المحتجزين لأن ذلك يشكل مخاطر جسيمة عليهم.















