بعد الاتحاد الأوروبي.. البرلمان الأوروبي يدين وفاة علياء عبدالنور بسجون الإمارات
عبّر رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي انطونيو بانزيري عن استيائه من وفاة المعتقلة المريضة علياء عبدالنور في السجون الإماراتية. وذلك بعد وقت قصير من إدانة مماثلة من الاتحاد الأوروبي.
وقال بانزيري في بيان له إنه: “من المثير للصدمة ألا تظهر سلطات الإمارات العربية المتحدة أي تعاطف بتجاهلها جميع طلبات الإفراج عن علياء، وعدم السماح لها بالعيش في آخر أيام حياتها بكرامة ومع أسرتها في المنزل”.
وأكد المسؤول الأوروبي أن المعاناة القاسية التي تعرضت لها علياء في السجن قبل وفاتها منذ عام 2015 تتناقض بشكل واضح مع عام التسامح الذي حددته الإمارات هذه السنة.
وأشار إلى أنه يجب تذكير سلطات الإمارات بأن السجناء لهم حقوق، أولها الحق في الكرامة الإنسانية.
وشدد على أن التعذيب وسوء المعاملة محظوران عالميًا، ويجب عدم قبول أي اعتراف ناتج عن التعذيب كدليل.
وقدّم بانزيري تعازيه الصادقة لعائلة المعتقلة الإماراتية التي توفيت في السجن علياء عبدالنور.
وأشار البيان إلى أن علياء اعتقلت عام 2015 واختفت لمدة ستة أشهر دون السماح لها بالاتصال بعائلتها، وبدون معلومات تكشف مصيرها.
وأوضح أن السلطات الإماراتية رفضت تقديم العلاج الكيماوي الضروري والرعاية الطبية الكافية لعبدالنور التي كانت مُصابة بسرطان الثدي.
ولفت إلى أن الإمارات حكمت بسجن عبدالنور 10 سنوات بتهمة جمع الأموال للاجئين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي في أعقاب الأزمة السورية عام 2011.
وأكد أن الإمارات رفضت الإفراج المبكر عن عبدالنور لأسباب صحية.
الاتحاد الأوروبي
وكان الاتحاد الأوروبي انتقد اليوم تجاهل السلطات الإماراتية دعوات الإفراج عن عبدالنور قبل وفاتها بمرض السرطان داخل سجن الوثبة في أبو ظبي.
ولفت الاتحاد في نشرة له إلى أن سلطات أبوطبي لم تسمح لعلياء بالعيش في أيامها الأخيرة بكرامة في كنف أسرتها.
وأكد الاتحاد أنه كان من بين الجهات الدولية التي تواصلت مرارا وتكرارا مع سلطات الإمارات بشأن قضيتها. ولم يتلق توضيحات مرضية بشأن التهم الموجهة إليها، ومزاعم معاملتها المهينة وتعرضها للتعذيب أثناء الاحتجاز.
وكانت توفيت المُعتقلة المُصابة بالسرطان علياء عبد النور في 4 مايو/ أيار الجاري، بعد رفض سلطات الإمارات الإفراج عنها لتلقي العلاج.
وأفادت مصادر عائلية وحقوقية بأن عبد النور توفيت اليوم بعد تدهور حالتها الصحية، وانتشار مرض السرطان في أنحاء جسدها.
وكانت عديد المؤسسات الحقوقية الدولية طالبت السلطات الإماراتية بالإفراج عنها لتقضي أيامها الأخيرة مع والديها، لكن المسؤولين لم يستجيبوا.
وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بوسم #وفاة_المعتقلة_علياء_عبدالنور، وصب النشطاء جام غضبهم على المسؤولين الإماراتيين.















