بعد جدل كبير.. دار الإفتاء المصرية تكشف موقفها من تجميد البويضات

أكدت دار الإفتاء المصرية أن عملية تجميد البويضات جائزة، وليس فيها محظور شرعي إذا ما كانت وفق ضوابط معينة، وذلك بعد إعلان شابة مصرية تجميد بويضاتها حتى يأتيها زوج مناسب.

وذكرت دار الإفتاء المصرية أن عملية تجميد البويضات تُعد تطورًا علميًا جديدًا في مجال الإنجاب الصناعي، وتتيح للزوجين فيما بعد تكرار عملية الإخصاب عند الحاجة، دون إعادة عملية تحفيز المبيض لإنتاج بويضات أخرى.

وحددت دار الإفتاء المصرية عددًا من الضوابط الشرعية التي تحكم عملية تجميد البويضات هي:

  • أن تتم عملية التخصيب بين زوجين، مع استخراج البويضة واستدخالها بعد التخصيب في المرأة أثناء قيام علاقة الزوجية بينها وبين صاحب الحيوان المنوي، ولا يجوز ذلك بعد انفصام عرى الزوجية بين الرجل والمرأة بوفاة أو طلاق أو غيرهما.
  • حفظ اللقاحات المخصبة بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة، بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة.
  • لا يتم وضع اللقيحة في رَحِمٍ أجنبيةٍ غير رحم صاحبة البويضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة.
  • ألا يكون لعملية تجميد البويضة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ، كحدوث التشوهات الخِلقية، أو التأخر العقلي فيما بعد.

وكانت الشابة المصرية ريم مهنا أعلنت خلال مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها على فيسبوك تجميد بويضاتها لحين وجود عريس مناسب تستطيع الزواج منه حتى لا تكون مجبرة على الارتباط بأي شخص.

وقالت إنها قررت ذلك بعد بلوغها سن 35 عامًا، وفشلها في إيجاد الرجل المناسب للزواج، لذلك لجأت إلى عملية جراحية تم بموجبها تجميد بويضاتها للحفاظ عليها لعدد من السنوات حتى تتزوج.

ولم تكتف مهنا بما فعلته، بل طالبت النساء للقيام بذلك في وقت تقل فيه فرص الزواج.

وأثارت خطوة الشابة المصرية جدلًا كبيرًا في الأوساط المصرية، إذ اعتبر كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الخطوة بالغريبة، مستنكرين إعلان الشابة ذلك عبر صفحتها في فيسبوك.

وهناك عملية جراحية تعرف باسم “حفظ الخلية البيضية الناضجة بالتجميد”، وتبدأ أولاً بتحفيز المبيض على إفراز البويضة، ثم يتم تجفيفها من الماء كليًا بعد الحصول عليها.

ويجب أن تتم العملية في بضع دقائق بهدف المحافظة على شكل البويضة، وتحفظ في حرارة منخفضة 196 درجة تحت الصفر، وتستخدم عديدًا من مضادات الصقيع الخلوية قبل أن توضع البويضة في سائل الآزوت، وعندما ترغب المرأة لاحقاً في إنجاب أطفال، يذاب ثلج البويضة ويتم تخصيبها.

 

جراحة بسيطة قد تعيد عمر النساء 20 عامًا للوراء!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى