تقرير: الإصلاحات في السعودية غير حقيقية ومحاولات تجميل لمساعي بن سلمان

قال تقرير أمريكي إن الإصلاحات في السعودية غير حقيقية، وأن الأمير محمد بن سلمان يستعمل القمع الأمني لمواجهة خصومه.

وذكر تقرير لموقع “إنسايدر” أن ولي العهد السعودي يحاول تنفيذ الإصلاحات في السعودية ؛ إلا أن القمع الأمني للمواطنين والمعارضين حاليًا لم يسبق له مثيل في تاريخ المملكة الخليجية.

ولفت التقرير إلى أن السعودية عمدت إلى إخراس شبه كامل للمناوئين والنشطاء من خلال الحبس التعسفي وجيوش الذباب الإلكتروني، والقتل خارج إطار القانون والتجسس على الناشطين في المملكة.

اقرأ أيضًا: العفو الدولية: محكمة مكافحة الإرهاب في السعودية تُستخدم لقمع المعارضين

يُشار إلى أن صحيفة “وول ستريت جونال” الأمريكية أكدت أن واقع الرياض يفضح محاولات تجميل ولي العهد محمد بن سلمان لصورته على المستوى الدولي.

وأكدت الصحيفة أن القمع الأمني لا زال يُستعمل سلاحًا لقمع المعارضين لسياسات السلطات السعودية والعائلة الحاكمة فيما الإصلاحات في السعودية لا تلقى لها موظئ قدم.

وعلى الرغم من أن الأمير بن سلمان-وفق الصحيفة- أمر بكبح جماح عقوبات الإعدام؛ إلا أن الحقيقة على الأرض تخالف تلك الحقيقة.

قال الراديو الوطني العام الأمريكي في أكتوبر الماضي إن النظام في السعودية يستمر في التضييق على المعارضين ويمارسه ضدهم القتل ومراقبة هواتفهم.

وأوضح تقرير لـ NPR أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ماضٍ في ملاحقة معارضيه ومنافسيه.

ووفقًا للتقرير، فإن التضييقات تشمل ملاحقة المعارضين منهم إلى خارج السعودية واختراق هواتفهم النقالة واعتقال عائلاتهم.

ولفت إلى أن تلك الممارسات تهدف إلى إجبار الفارين في المنفى على العودة إلى السعودية.

ويقول مدير المخابرات الأمريكية السابق جون برينان والذي تعامل مع سعد الجبري في مذكراته الجديدة (بسالة): “انزعج محمد بن سلمان من صراحة سعد الجبري”.

كما أن محمد بن سلمان كان متخوفًا مما يعرفه الجبري فيما يتعلق بنشاطات داخل السعودية وتمت في رعايته.

وفي عام 2017 أطاح محمد بن سلمان بابن عمه محمد بن نايف من ولاية العهد وشن حملة اعتقالات للأمراء.

كما شملت الاعتقالات رجال الأعمال والمسؤولين في فندق ريتز كارلتون بالرياض.

وكان الجبري قد غادر السعودية إلى تركيا قبل هذه الحملات وانتهى بعائلته إلى تورنتو في كندا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى