تقرير يرصد مساواة إسرائيل والسعودية في المناهج التعليمية لدى الحوثيين

سلط تقرير صدر حديثًا الضوء على المناهج التعليمية المنشورة في مناطق اليمن التي يديرها المتمردون الحوثيون بشأن استهداف السعودية وإسرائيل.

وقالت منظمة “إمباكت – أس إي” إن الكثير من مواقف الحوثيين تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل واليهود تعكس بشكل مماثل مواقف داعميهم الماليين في طهران من خلال تعزيز المناهج التعليمية بتلك المحاور.

وأشارت المنظمة إلى أن منظمة جماعة الحوثي “جعلت المناهج التعليمية ركيزة أساسية في حملتهم لبسط نفوذها على المنطقة اليمنية”.

وأكدت أن الجمع بين التصوير الرسومي في المناهج التعليمية للأطفال المتوفين وانتشار الكراهية وتمجيد العنف باعتباره الحل الوحيد لحل النزاعات وتلقين الأطفال عقائدهم للتضحية بأرواحهم، تتعارض مع معايير اليونسكو للسلام والتسامح وغير مقبول في أي مجتمع.

وقالت دراسة المنظمة الدولية إنه يتم تشجيع العنف بشكل صريح في المناهج التعليمية، حيث يتم تقديمه على أنه الأسلوب الوحيد لحل النزاعات.

وأشار إلى أن الأطفال يضيفون تعلم البنادق لتعليم الرياضيات.

تدعو الكتب المدرسية علنا إلى تدمير إسرائيل

ويجادل التقرير بأن البحث بمثابة دراسة حالة واقعية لكيفية عمل الحرس الثوري الإسلامي القوي لتجنيد وتنسيق المنظمات العميلة في جميع أنحاء العالم العربي عبر المناهج التعليمية.

وتشمل هذه “الكراهية العمياء تجاه القوى الغربية” إسرائيل والسعودية أيضا، حيث تدعو الكتب المدرسية علنا إلى تدمير إسرائيل وتصفها بـ”النمو السرطاني”، وتتهم السعودية بارتكاب المجازر وتنفيذ “عدوان على المدنيين اليمنيين.

ولليهود أيضًا حصة، فالمناهج الحوثية تتضمن موادا تعليمية تتهم اليهود بـ “المؤامرات الشائنة”، وتقدمهم على أنهم “عدو  للإسلام وشعب اليمن”.

ويتم تدريس شعار الحوثيين الذي يشمل “الموت لأميركا – الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام”.

وتكشف الدراسة عن وجود “صور تعليمية” في الكتب المدرسية للأطفال الصغار تشمل “أطفال قتلى”، وتستخدم لتعليم الطلاب كيفية معارضة “الهيمنة الصهيونية الأميركية”.

اقرأ أيضًا: صحيفة أمريكية: المناهج التعليمية في السعودية تحذف نصوص دينية لإرضاء واشنطن

وتنتقد المنظمة نشر صور العنف بما في ذلك صور الأطفال القتلى في المواد المخصصة لمراحل التعليم الأولى، وكذلك استخدام الأسلحة في دروس الرياضيات.

كما لاحظت المنظمة أن التعليم يركز على مناقشة الشؤون الخارجية في مناطق نفوذ إيران، مثل لبنان وسوريا والعراق والبحرين وإيران نفسها.

وتشجع المواد التعليمية على محاربة “طغيان اليهود” والتحالف الذي تقوده السعودية، بحسب المنظمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى