حزب الله يعلن انتخاب نعيم قاسم أمينا عاما للحزب

أعلن حزب الله اللبناني انتخاب نعيم قاسم أمينا عاما للحزب خلفا لحسن نصر الله، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية في 27 سبتمبر الماضي.

وقال الحزب -في بيان اليوم الثلاثاء- “تمسكا بمبادئ حزب الله وأهدافه، وعملا بالآلية المعتمدة لانتخاب الأمين العام، توافقت شورى حزب الله على انتخاب سماحة الشيخ نعيم قاسم أمينا عاما”.

وشدد على “مواصلة العمل لتحقيق مبادئ حزب الله وأهداف مسيرته وإبقاء شعلة المقاومة وضَّاءة ورايتها مرفوعة حتى تحقيق الانتصار”.

وتولى قاسم (71 عاما) منذ 1991 منصب نائب الأمين العام ومسؤولية متابعة العمل النيابي والحكومي في حزب الله.

وبدأ نشاطه السياسي في حركة أمل الشيعية اللبنانية، التي تأسست عام 1974.

وترك أمل عام 1979، في أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية، التي شكلت الفكر السياسي للعديد من الناشطين الشيعة اللبنانيين الشباب.

وشارك في الاجتماعات التي أدت إلى تشكيل حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982.

وظل لفترة طويلة أحد المتحدثين البارزين باسم حزب الله، وأجرى العديد من المقابلات مع وسائل الإعلام الأجنبية.

عندما احتدمت أعمال القتال عبر الحدود مع إسرائيل خلال الحرب في غزة، قال لقناة الجزيرة في يونيو إن قرار حزب الله هو عدم توسيع نطاق الحرب، ولكنه سيخوضها إذا فرضت عليه.

وكان منسقا عاما لحملات حزب الله الانتخابية البرلمانية منذ  خاضتها الجماعة لأول مرة في عام 1992.

ولد عام 1953 في منطقة البسطة التحتا في بيروت وتعود أصول عائلته إلى كفرفيلا، في جنوب لبنان ذي الأغلبية الشيعية. وهو متزوج ولديه ستة أطفال.

وظهر قاسم في 3 خطابات متلفزة منذ اغتيال حسن نصر الله، آخرها في 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقال حينها إن حزب الله ما زال قويا رغم الضربات القاسية التي أصابته جراء الهجمات الإسرائيلية، واستعاد عافيته الميدانية وقدراته.

وأضاف أن صواريخ المقاومة طالت تل أبيب وعطلت مطار بن غوريون، ودفعت مليوني إسرائيلي إلى الملاجئ.

وأشار إلى أنه بإمكان الحزب استهداف أي نقطة في “الكيان الإسرائيلي”، وسيختار النقطة المناسبة، وفق تعبيره.

ويأتي انتخاب قاسم بعد اغتيال رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين الذي كان يعتبر المرشح الأبرز لخلافة نصر الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى