رابطة يمنية تطالب “الانتقالي” بالكشف عن مختفين قسرًا
دعت رابطة محلية في اليمن الاثنين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتلقى دعمه من الإمارات بالكشف عن 38 مختفيًا قسرًا منذ سنوات.
وطالبت رابطة “أمهات المختطفين” في اليمن القوات المدعومة إماراتيًا بالكشف عن مصير أولئك المختطفين والمختفين قسرًا منذ 5 سنوات.
وقال بيان الرابطة الحقوقية في تظاهرة احتجاجية نظمتها أمهات المختطفين في وسط عدن: “إن 38 من أبنائهن مختفين قسرًا”.
وأضاف البيان: “إن “38 من أبناء عدن -الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي- مخفيين في السجون السرية منذ 5 أعوام”.
وذلك بعد اختطافهم دون مسوغ قانوني، ولا أحد يعلم عنهم شيئًا.
وأضاف أن “المختطفين لديهم أسر وقد حرموا من الاطمئنان على أولادهم، مما تسبب بوفاة عدد من ذويهم قهرًا وألمًا على فقدان أبنائهم”.
وحمل البيان، المجلس الانتقالي الجنوبي “مسؤولية اختطاف أبنائهن قسرًا “، مطالبا بسرعة الكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم.
كما دعا كل الجهات الحقوقية والدولية إلى “العمل الجاد ومناصرة قضية المخفيين قسرا والمعتقليين تعسفا حتى ينالوا حريتهم”.
وحسب منظمات محلية ودولية حقوقية، فإن العديد من مرافق الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية توجد في عدن وصنعاء، وسط إجراءات أمنية تمنع أهالي المعتقلين من زيارة أبنائهم، وتكتم كبير من الأجهزة الأمنية حول أعداد المسجونين وأماكن احتجازهم.
وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.
وفيما تنفق الإمارات، بحسب مسؤولين يمنيين، أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية ومناهضة لقوات الحكومة الشرعية.
وعادة ما تنفي أبوظبي صحة هذا الحديث.
المختفين قسرًا
وكان وكيل وزارة العدل اليمنية فيصل المجيدي كشف قبل أيام عن عدد المواطنين المختفين قسرًا في اليمن منذ بدء الأزمة قبل نحو ست سنوات.
وأوضح المجيدي أنه تم توثيق وجود 3544 من المختفين قسريًا في سجون الحوثيين.
وأشار المسؤول في الوزارة إلى أن ملف المختفين قسريًا في اليمن أرسل إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأوضح المجيدي أن من بين المختفين قسريًا 72 طفلاً و17 امرأة ، مؤكداً أن العدد الحقيقي للمختفين قسرياً أعلى بكثير.
إقرأ أيضًا: كم عدد المختفين قسريًا بسجون الحوثي في اليمن ؟















