روسيا تدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا تعتبر وقف إطلاق النار في ليبيا شرطًا أساسيًا لبدء الحوار السياسي.
وذكر لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو إنه لا يجب أن تسبق أي شروط وقف الأعمال القتالية (وقف إطلاق النار في ليبيا).
وأضاف “أعتقد أن وقف إطلاق النار في ليبيا هو الشرط الرئيسي لبدء حوار سياسي. علاوة على ذلك، يجب أن يحدث وقف إطلاق النار هذا دون أي متطلبات مسبقة”.
ورأى أنه “من مصلحة الشعب الليبي إنهاء القتال وإعلان وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى وبدء حوار ويهدف الى التوصل إلى مثل هذه الاتفاقيات التي سيتم تنفيذها”.
وقال إن الاتفاقات التي “عرضت من الخارج”، بما في ذلك في المؤتمرات التي عقدت في فرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة، لم تنجح.
وأضاف “الآن هناك الكثير من الحديث حول الاستعدادات لعقد مؤتمر في برلين. كل هذا سيحافظ على الوضع الحالي غير الواضح إذا لم تتفق الأطراف بشكل محدد للغاية على كيفية ضمان مراعاة جميع المصالح السياسية والعشائرية والعرقية في ليبيا”.
أما بالنسبة لإعلان منطقة حظر الطيران فوق ليبيا، فإن لهذه الفكرة دلالة سلبية، حيث بدأ قصف البلد بعد أن سمح مجلس الأمن للأمم المتحدة بمثل هذا النظام، وفق لافروف.
وقال: “من الأفضل التأكد من أن جميع اللاعبين الدوليين، دون استثناء، يؤثرون على الأطراف الليبية في اتجاه واحد- الكف فوراً عن القتال- وإعلان وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى والتفاوض فيما بينهم، والاتفاق على ذلك ثم يتم تنفيذ كل هذا. وبالطبع، فإن دور مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تأمين مثل هذه الاتفاقات الدولية النهائية ضروري للغاية هنا “.
وفي 27 نوفمبر، وقعت أنقرة وحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة اتفاقيتين منفصلتين: واحدة حول التعاون العسكري والأخرى على الحدود البحرية لدول شرق المتوسط.
وظلت ليبيا تعاني من الاضطرابات منذ عام 2011 عندما أدت الانتفاضة الدموية التي يدعمها حلف الناتو إلى الإطاحة بالزعيم معمر القذافي الذي قضى فترة طويلة في السلطة قبل قتله.
ومنذ ذلك الحين، أسفرت الانقسامات السياسية الصارخة في ليبيا عن مقعدين متنافسين للسلطة- أحدهما في طبرق والآخر في طرابلس- ومجموعة من الميليشيات المدججة بالسلاح.















