صور: نجاة الفلسطينية عهد التميمي من موت محقق
قالت مصادر فلسطينية إن الشابة الفلسطينية المعروفة بمقاومتها الشعبية للاحتلال الإسرائيلي عهد التميمي نجت من موت محقق الليلة الماضية جراء حادث سير في رام الله بالضفة الغربية.
وأوضحت المصادر أن الشابة الفلسطينية تعرضت لحادث سير أدى لانقلاب مركبتها رأسًا على عقب، وإحداث خراب واسع فيها.
وأشارت إلى أن التميمي ووالديها أصيبوا بإصابات طفيفة جراء الحادث، ونقلوا إلى المستشفى الاستشاري في رام الله لتلقي العلاج، ووصفت حالتهم بالمستقرة.
الف الف االحمد الله على سلامتكم حبايبي
Gepostet von Nawal Tamimi am Dienstag, 18. Juni 2019
إصابة عهد التميمي وعدد من أفراد اسرتها نتيجة إنقلاب مركبتهم في حادث سير مروع صباح اليوم.
Gepostet von أحوال الطرق والحواجز – فلسطين am Mittwoch, 19. Juni 2019
وعهد التميمي (18 عامًا) ناشطة فلسطينية ضد الاحتلال من مواليد قرية النبي صالح شمالي غرب رام الله بالضفة الغربية.
برزت إعلاميًا منذ كانت يافعة من عمرها، أثناء تحديها لجنود من الجيش الإسرائيلي الذين اعتدوا عليها وعلى والدتها الناشطة ناريمان التميمي في مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في قريتها، في آب/ أغسطس 2012، في مشهد تناقلته وسائل إعلام عالمية.
في 19 ديسمبر 2017، عادت عهد التميمي (وعمرها 16 عامًا) لتتصدّر صفحات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي لتصديها للجنود، وقد بيّن فيديو تم تداوله على نطاقٍ واسع صفعها لجنديين مسلحين، ما أدى إلى اعتقالها فجر ذلك اليوم من منزلها.
حين اعتقالها سنة 2017، كانت عهد التميمي لا تزال طالبة في الثانوية العامة بالفرع الأدبي في مدرسة البيرة الثانوية للبنات.
وفي يوم الإثنين 9 نيسان/ أبريل 2018، عقد والدها باسم التميمي مؤتمرًا صحافيًّا قال فيه إن سلطات الاحتلال سلمتهم شريط فيديو مدته ساعتان لإحدى جلسات التحقيق مع ابنته.
وكان بعض جلسات التحقيق معها يستمر 12 ساعة يوميًا، ويظهر في الفيديو ضابط من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وضابط من الشرطة يهددان عهد باعتقال عائلتها وأصدقائها إن بقيت ملتزمة الصمت.
ووفق الفيديو تحرش الجنود الإسرائيليون بعهد لفظيًا خلال حديثهما عن عيونها الزرقاء وشعرها الأشقر.
وأكد والدها أن نشر الفيديو هدفه توعية الأهالي بتقوية أبنائهم لمواجهة أية عملية اعتقال، وكيفية التعامل مع المحقق، وإبراز سياسة الاحتلال الإسرائيلي للعالم وإظهار إسرائيل بأنها لا تحترم أي قوانين دولية، ورسالة إلى قطاع غزة بأن المقاومة الشعبية مهمة الآن في مقاومة الاحتلال، ودعوة للضفة الغربية للمشاركة في مسيرة العودة.
أُرسلت عهد ووالدتها إلى سجن شارون الإسرائيلي حيثُ سُجنتا طيلة ثمانية أشهر، وأُطلق سراحهما بعد ذلك يوم الأحد 29 تموز/ يوليو 2018، وأرسلتا إلى قرية النبي صالح.
وقبل اعتقالها تعرضت عهد للإصابة 3 مرات برصاص الاحتلال المطاطي، وتعرضت لكسر بيدها، لكنها واصلت الدفاع عن نفسها وأهلها والصراخ في وجه الجنود الإسرائيليين لطلب حقها.















