علاقة أليغري مع يوفنتس تنتهى بالخسارة

أنهى المدرب ماسميليانو  أليغري مسيرته مع يوفنتس والتي استمرت 5 سنوات   بنهاية سيئة عندما خسر بثنائية من فريق سامبدوريا في إطار مباريات   المرحلة الثامنة والثلاثين (الأخيرة) لمسابقة دوري الدرجة الأولى الإيطالي .

 

استطاع سامبدوريا التسجيل في مرمى اليوفي  عند الدقيقة 81 بعدما تلقى ديفريل تمريرة من مانولو جابياديني ورغم محاصرته من ثلاثة مدافعين إلا أنه سدد في الشباك 

ثم عاد  كابراري  ليعزز النتيجة لسمبدوريا بتسجيله الهدف الثاني بعد تنفيذه ركلة حرة أودعها بشكل رائع في المرمى في الوقت المحتسب بدل ضائع لتنتهى المباراة بخسارة يوفنتس 2-0.

وحاول المدرب  أليغري والمتوج ببطولة الدوري هذا العام إعطاء الفرصة للاعبين البدلاء للمشاركة في مباراته الأخيرة حيث منح الفرصة للحارس الثالث كارلو بينسوليو لأول مرة هذا الموسم وأشرك الجناح البرازيلي ماتيوسبيريرا بينما لم يدفع بالبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وكان فابيو كوالياريلا مهاجم سامبدوريا البالغ عمره 36 عاما على موعدً للتسجيل في الشوط الأول لكنه لم ينجح بذلك وأنهى الموسم ورصيده 26 هدفا في الدوري.

وأصبح في حكم المؤكد أن تُختتم المسابقة وهو متصدراً قائمة هدافي الدوري حيث يتفوق عن أقرب منافسيه بفارق 4 أهداف.

وبهذه الخسارة تجمد رصيد يوفنتوس الذي توج بلقب المسابقة رسميا هذا الموسم قبل نهايته بعدة أسابيععند 90 نقطة في الصدارة ليحتفظ به للموسم الثامن على التوالي، فيما ارتفع رصيد سامبدوريا إلى 53 نقطة في المركز التاسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى