مسؤولون أتراك: لا تراجع عن محاكمة السعوديين المتورطين بقتل خاشقجي

قال مسؤولون أتراك إن تركيا لن تتدخل في محاكمة العملاء السعوديين المتهمين بقتل خاشقجي، وذلك رغم إعلان مسؤول تركي أمس قبولهم المحاكمة.

وقال مسؤولون أتراك إنه لم يطرأ أي تغيير على موقف تركيا من المتورطين بقتل خاشقجي. وقال أحد المسؤولين: “العدالة سوف تسود”. “لن يكون هناك أي تعطيل في العملية القانونية لتركيا”.

وجاءت التعليقات في الوقت الذي أغلقت فيه السلطات السعودية بشكل دائم ثماني مدارس حكومية تركية في المملكة، مما زاد من توتر العلاقات.

وبدأت المحاكمة الغيابية لـ20 من المشتبه بهم السعوديين المتهمين في جريمة قتل خاشقجي الشنيعة، بمن فيهم مساعدان سابقان لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في اسطنبول في يوليو الماضي.

وقُتل خاشقجي، وهو كاتب عمود في واشنطن بوست، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر 2018 بعد دخوله المبنى للحصول على الأوراق اللازمة لزواجه المخطط له من خطيبته التركية خديجة جنكيز. لم يتم العثور على رفاته بعد.

وفي العام الماضي، قدم المدعي العام في إسطنبول لائحة اتهام اتهم فيها أحمد العسيري، نائب رئيس المخابرات العامة السعودي السابق، والمستشار السابق في الديوان الملكي، سعود القحطاني، بأنه “حرض على القتل العمد بنية وحشية”.

وحكمت محكمة سعودية على خمسة أشخاص بالإعدام وسجن ثلاثة آخرين بتهمة قتل الصحفي، لكنها رفضت التهم الموجهة ضد كبار المسؤولين المرتبطين بمحمد بن سلمان.

ومع ذلك، ينظر البعض إلى المحاكمة في تركيا نفسها على أنها خطوة رمزية في الغالب. قال الخبراء إن المحاكمة لا يمكن أن تستمر بشكل هادف دون حضور المتهمين لأنها تنطوي على القتل العمد.

اقرأ أيضًا: موقف مفاجئ.. تركيا ترحب بمحاكمة السعودية لقتلة جمال خاشقجي

كانت العلاقات بين تركيا والسعودية، وهما قوتان إقليميتان، في أدنى مستوياتها منذ مقتل خاشقجي، الذي تعتقد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن قتله أمر من محمد بن سلمان نفسه.

وأيدت الشركات السعودية مقاطعة غير رسمية للبضائع التركية، مما أدى إلى انخفاض الصادرات التركية إلى المملكة بأكثر من 90٪. في أواخر الشهر الماضي، أثارت تركيا مخاوف بشأن مقاطعة منظمة التجارة العالمية.

وحاولت أنقرة تصحيح العلاقة، حيث اجتمع مسؤولون من البلدين العام الماضي بعد تدخل شخصي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي دعا العاهل السعودي الملك سلمان إلى إصلاح العلاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى