رئيس الوزراء القطري يسلم أمير الكويت رسالة من أمير دولة قطر

استقبل أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، يوم الاثنين، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يزور الكويت للمشاركة في اجتماع الدورة الـ164 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وخلال اللقاء، سلّم الشيخ محمد بن عبد الرحمن رسالة خطية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناولت العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها. وأكد المسؤول القطري في تدوينة له عبر منصة “إكس” أنه تشرف بلقاء أمير الكويت، ناقلاً تحيات أمير قطر، ومشدداً على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين والمنطقة.

وفي سياق الزيارة، أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن مباحثات مع ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، تطرقت إلى العلاقات الثنائية وسبل تقويتها، إضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.

واختُتمت في العاصمة الكويتية أعمال الاجتماع الوزاري الخليجي، الذي ترأسه وزير الخارجية الكويتي الشيخ عبد الله اليحيا، رئيس الدورة الحالية، بمشاركة وزراء خارجية دول الخليج ورؤساء وفودهم. ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، ناقش الاجتماع مسيرة العمل الخليجي المشترك وسبل تطويره، إلى جانب متابعة تنفيذ قرارات القمة الخليجية الـ45 التي عُقدت بالكويت في ديسمبر 2024، ومراجعة تقارير اللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة.

كما تناول الاجتماع تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، خصوصاً المستجدات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لاحتواء الأزمة، بالإضافة إلى الأوضاع في سوريا ولبنان والعراق وعدد من الدول الأخرى.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي في كلمته أن المجلس بات يمثل نموذجاً فريداً للعمل الجماعي وصوتاً رشيداً في قضايا المنطقة والعالم. وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل محوراً أساسياً في أولويات المجلس، مؤكداً الموقف الخليجي الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأشاد البديوي بالمبادرة السعودية الهادفة إلى تشكيل تحالف دولي لتنفيذ حل الدولتين، واعتبرها خطوة نوعية نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته التاريخية لإنهاء الاحتلال وإنهاء المعاناة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى