مصدر بالرئاسة الليبية: هجوم حفتر على طربلس بتعليمات ودعم سعودي
طرابلس- قال مصدر في المجلس الرئاسي الليبي يوم الأحد إن خليفة حفتر يشن هجومه على العاصمة الليبية طرابلس بدعم وتعليمات سعودية.
وأفاد المصدر بأن الرياض قدّمت دعمًا ماليًا كبيرًا لهجوم حفتر على الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس.
وجاء الهجوم بعد أيام من لقاء حفتر الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة، كما التقى مسؤولين سعوديين أبرزهم وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات.
وتشن قوات حفتر المدعومة من مصر والإمارات والسعودية عربيًا، وفرنسا وروسيا دوليًا هجومًا منذ أيام للسيطرة على العاصمة الليبية.
ومنذ أيام تدور معارك كر وفر وتبادل للسيطرة على أطراف العاصمة، وقالت القوات الحكومية والمساندة لها إن قوات حفتر تكبّدت خسائر بشرية ومادية.
وتدّعي قوات من يوصف برجل الثورة المضادة في ليبيا أن الهجوم يأتي “لمحاربة ما تبقى من الجماعة الإرهابية، وإعادة الكرامة للعاصمة”.
وقابلت الحكومة الليبية المُعترف بها دوليًا هجوم حفتر على طرابلس، بإعلانها النفير العام لجميع قواتها العسكرية والأمنية، وتوجيههم للجبهات.
ويقود حفتر قوات مناهضة للحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، وتتدخل أطراف دولية عدة لعقد صلح بين الطرفين، وتوحيد الجيشين.
وفي تحرك خجول لا يُقابله شيء على الأرض، تُجري البعثة الأممية في ليبيا تحضيرات لعقد ملتقى وطني للخروج من الأزمة.
وسيطرت قوات رجل الثورة المضادة على شرقي ليبيا وجنوبها، ومعظم مطاراتها العسكرية وآبارها النفطية بدعم حلفائه الخارجيين.
وتدعم السعودية والإمارات ومصر قوات اللواء الليبي، بالعتاد والتجهيزات العسكرية، والغطاء الجوي.
وفشلت محاولتان سابقتان لقوات اللواء الليبي لاقتحام العاصمة الليبية العام الماضي، وتكبدت قواته خسائر على يد قوات حماية المدينة.
ولا يعترف حفتر بالحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، ووصفها المتحدث باسم جيشه أحمد المسماري بالميليشيات التي تسيطر على طرابلس.
وكانت قوات المشير خاضت معارك عنيفة مع مجلس شورى ثوار بنغازي الإسلامي وسيطرت على المدينة بعد إحداث دمار واسع فيها.
وتواجه قوات الرجل اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب ضد معارضيها.
وانتشر على الانترنت فيديو لأحد قادة قوات حفتر وهو ينفذ إعدامات ميدانية بحق عزّل، وطالبت جهات دولية بمحاكمته.
وحفتر من مواليد 1943 في إجدابيا شرقي ليبيا، عرف أنه رفيق العقيد الليبي السابق معمر القذافي في الانقلاب عام 1969.
وكان قائدًا في الحرب الليبية التشادية، وأُسر هناك، ثم أعلن انشقاقه عن القذافي أثناء سجنه في ثمانينيات القرن الماضي.
بعد خروجه من السجن أقام في الولايات المتحدة الأمريكية، ثما عاد إلى ليبيا بعد ثورة 17 فبراير 2011.















