هجوم إرهابي في سيناء يسفر عن قتلى من الجيش المصري

وقع أفراد قوة عسكرية مصرية، مساء اليوم الأربعاء، بين قتيل وجريحفي هجوم إرهابي مسلّح في جنوب مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، شرقي البلاد.
وقالت مصادر قبلية وشهود عيان إن تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي هاجم قوة عسكرية تابعة للجيش في جنوب الشيخ زويد، ما أدّى لوقوع قتلى وجرحى بين أفرادها. وأضافت المصادر ذاتها أن الهجوم تبعته حركة نشطة لقوات الجيش في محيط قرية الجورة حيث وقع الهجوم.
وأشارت إلى أن الجيش أجرى عمليات تمشيط في المنطقة بحثاً عن المنفذين.
من جهتها، أكدت مصادر طبية عسكرية بشمال سيناء، بدء وصول ضحايا ومصابين من الجيش إلى مستشفى العريش العسكري، فيما لم تتم معرفة الحصيلة النهائية للهجوم.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من الهدوء النسبي في مناطق شمال سيناء، وبدء عودة المهجرين قسرياً إلى قراهم بعد غياب دام سبع سنوات.
وتقاتل مصر منذ سنوات متشددين مقرهم سيناء يشنون هجمات ضد أهداف مدنية وعسكرية وقتلوا مئات الأشخاص في جميع أنحاء المنطقة، لكنها لم تنجح حتى الآن في القضاء عليها.
في عام 2014، أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس، وهي جماعة مسلحة متمركزة في سيناء، الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية وتغيير اسمها إلى ولاية سيناء، بدعوى أنها فرع لداعش.
وفي الوقت الذي كافح فيه الجيش المصري لهزيمة المجموعة، التي شنت هجمات على السياح وقوات الأمن ودور العبادة، فقد اتهمت أيضًا بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في المنطقة.
ويعتمد المسلحون أساليب المباغتة في الهجوم على القوات الأمنية، ويُنفذون عمليات انتحارية تستهدف الكمائن على الطرق الرئيسية والفرعية.
وتبلغ مساحة سيناء 61 ألف كيلومتر مربع، وهي 6% من مساحة مصر، وتقع في قارة آسيا.
وقال الجيش في بيان له إن قواته الجوية استهدفت ودمرت عدد (29) مخبئا وملجأ تستخدمها العناصر الإرهابية، بالإضافة لتدمير (97) عربة دفع رباعي.
وذكر أنه نفذ “عمليات نوعية أسفرت عن القضاء على عدد (47) فردًا تكفيريًا عثر بحوزتهم على عدد من البنادق مختلفة الأعيرة وعبوات ناسفة معدة للتفجير بشمال ووسط سيناء”.















