وزير الخارجية السعودي يؤكد على شرط إقامة دولة فلسطينية للتطبيع مع إسرائيل

أعاد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان التأكيد في كلمته الافتتاحية في أولى جلسات التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين الذي تستضيفة الرياض، على شرط إقامة دولة فلسطينية للمضي قدماً في قضية التطبيع مع إسرائيل.
وأشار بن فرحان خلال جلسة التحالف المعني بترجمة هدف إنشاء دولة فلسطينية “تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل”،إلى أن دولاً كبيرة عدة بدأت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وأن المساعي جارية للاستمرار باعتراف باقي الدول.
وبيّن بن فرحان أن اجتماع التحالف الدولي لدعم حل الدولتين خطوة أولى ضمن عدة خطوات بمشاركة 90 دولة، وستسعى المملكة من خلاله إلى “تجييش” الرأي العام الدولي ضد ممارسات إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وطالب الوزير السعودي بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وأن يعمل المجتمع الدولي بشكل جماعي لتحقيق السلام في المنطقة، واصفاً الوضع في غزة بـ”المأساوي والكارثي بسبب الحصار الإسرائيلي”.
وفي السياق، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن قطاع غزة “تعرض للتدمير بشكل ممنهج”، ودعا إسرائيل إلى التراجع عن قرار حظر الوكالة.
وأكد لازاريني أن الهجوم على الأونروا “مدفوع بأسباب سياسية تهدف للتخلص من اللاجئين الفلسطينيين”.
ويرى الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية فواز كاسب العنزي، أن احتضان الرياض لأول اجتماع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين “يعكس تحولاً في ديناميكيات السياسة الدولية ودور المملكة العربية السعودية في قيادة جهود السلام الإقليمية”.
ويُتوقع أن يحضر الاجتماع الأول ممثل عن جامعة الدول العربية، وممثل عن السلطة الفلسطينية، ودول عربية مثل البحرين، والأردن، وقطر، ومصر، وممثل عن منظمة التعاون الإسلامي، وتركيا، ونيجيريا، وإندونيسيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، والنرويج.
ومن غير الواضح فيما إذا كان الاجتماع سيضم دولاً اعترفت بالدولة الفلسطينية مؤخراً، مثل إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا وأرمينيا.
ولم تعلن روسيا والصين مشاركتهما في الاجتماع، رغم دورهما في الملف الفلسطيني إذ ضيّفت موسكو وبكين مؤخراً اجتماعات “لتقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية”.
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد ترأس جلسة لمجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، جاء فيها “نتطلع إلى أن يتوصل أول اجتماع رفيع المستوى للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين الذي يعقد بالرياض، إلى خطوات عملية لدعم الجهود الأممية ومساعي السلام، ووضع جدول زمني لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال”.















