منظمة: قصف الأبراج السكنية في غزة جريمة حرب
قالت منظمة دولية رائدة في مجال حقوق الإنسان، الإثنين، إن قصف الأبراج السكنية في غزة خلال الحرب في مايو تنتهك قوانين الحرب الدولية.
ودعت المجموعة الجيش الإسرائيلي إلى تقديم أدلة تبرر الهجمات.
اقرأ أيضًا: الجيش الإسرائيلي يُبيد عائلة بقصف منزل غرب غزة
ولاحظت هيومن رايتس ووتش أنه على الرغم من عدم إصابة أحد بأذى في الغارات الجوية وقصف الأبراج السكنية؛ إلا أن الهجمات ألحقت أضرارًا بالمباني المجاورة، وتركت عشرات الأشخاص بلا مأوى، ودمرت عشرات الشركات.
قال ريتشارد وير، باحث الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش: “تسبب قصف الأبراج السكنية غير القانونية على ما يبدو على أربعة أبراج شاهقة في مدينة غزة في أضرار جسيمة ودائمة لعدد لا يحصى من الفلسطينيين الذين عاشوا وعملوا وتسوقوا أو استفادوا من الأعمال التجارية الموجودة هناك”.
وأضاف: “على الجيش الإسرائيلي أن يقدم علناً الأدلة التي يقول إنه يعتمد عليها لتنفيذ هذه الهجمات”.
Israeli airstrikes that demolished 4 high-rise buildings in the Gaza Strip during the war in May apparently violated international laws of war, a leading international human rights group said, calling on Israel to produce evidence justifying the attacks.https://t.co/ExIC9OZDrd
— Stars and Stripes (@starsandstripes) August 23, 2021
وردًا على التقرير، اتهم الجيش الإسرائيلي حماس وجماعات مسلحة أخرى باستخدام المباني لأغراض عسكرية وتحويل سكانها إلى دروع بشرية.
وكان هذا هو التقرير الثالث للمجموعة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها عن حرب 11 يوما. وسبق أن اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب على ما يبدو لشن هجمات قالت إنها ليس لها أهداف عسكرية واضحة لكنها قتلت عشرات المدنيين.
وكان قصف الأبراج السكنية الشاهقة أحد أكثر تكتيكات الحرب إثارة للجدل.
وكان من بين الأهداف مبنى الجلاء المكون من 12 طابقا والذي يضم المكاتب المحلية لوكالة أسوشيتيد برس. كان المبنى أيضًا موطنًا لعشرات العائلات.
ودعت وكالة الأسوشييتد برس إسرائيل إلى الإعلان عن الأدلة التي استخدمتها لتبرير هدم مبنى الجلاء.
وقالت هيومن رايتس ووتش إنها قابلت 18 فلسطينيا كانوا إما شهودا أو ضحايا للغارات الجوية. وقالت إنها استعرضت أيضا مقاطع فيديو وصور بعد الهجمات، فضلا عن تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وجماعات مسلحة.
وقالت إنها لم تجد أي دليل على أن المسلحين المشاركين في العمليات العسكرية كان لهم وجود حالي أو طويل الأمد في المباني عندما تعرضوا للهجوم.
وقالت أيضا إنه حتى لو كان المسلحون يستخدمون المباني، مما يجعلها أهدافا مشروعة، فإن إسرائيل ملزمة بتجنب إلحاق ضرر غير متناسب بالمدنيين.
وأضافت أن “تناسب الهجوم موضع تساؤل أكثر لأن القوات الإسرائيلية أظهرت في السابق قدرتها على ضرب أرضيات أو أجزاء معينة من المباني”.















