الاتحاد الأوروبي يلتقي الجمعة استثنائياً لبحث ملفات على رأسها “شرق المتوسط”
يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الجمعة بشكل استثنائي لمناقشة عدد من القضايا أهمها الوضع المتوتر في شرق البحر المتوسط، والوضع في لبنان.
وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن اجتماعاً استثنائياً سيعقد لمناقشة قضايا عاجلة تتناول الوضع في شرق المتوسط.
وسينافش الاجتماع الوزاري إضافة إلى ذلك الوضع في لبنان بعد الانفجار الأخير، وتقييم نتائج الانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا.
وكانت اليونان دعت إلى اجتماع أوروبي عاجل لمناقشة التطورات الأخيرة في منطقة شرق المتوسط مع تركيا، حيث تستعد الأخيرة للتنقيب في المنطقة.
ووسط هذا التوتر، عقدت سلسلة اتصالات ثنائية، التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مع بوريل الأربعاء.
في غضون ذلك، بحث رئيس هيئة الأركان العامة التركية يشار غولر مع القائد الأعلى لحلف (الناتو) في أوروبا تود والترز، قضايا أمنية راهنة.
وكانت تركيا أعلنت قبل أيام عن وصول سفينة “أوروتش رئيس” للأبحاث إلى شرق المتوسط، لاستئناف أنشطة التنقيب فيها.
وبعد وساطة من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستؤجل أعمال التنقيب.
ودعا أردوغان إلى “اجتماع تحضره كافة دول البحر المتوسط، لإيجاد صيغة مقبولة، تحمي حقوق الجميع.”
في غضون ذلك، جرى اتفاق مصري يوناني وآخر مع قبرص لترسيم الحدود البحرية، ما عزز من التوتر في المنطقة.
وهو ما عبرت عن تركيا بالرفض، وردت باستئناف نشاط التنقيب رداً على هذا الاتفاق.
ميدانياً، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستعزز من وجودها العسكري في المنطقة مؤقتاً.
ودعا ماكرون بدوره تركيا إلى وقف أعمال التنقيب.
وشهدت الآونة الأخيرة لقاءات واتصالات مكثفة لبحث الوضع في المنطقة البحرية، ونزع فتيل التوتر بين الجانبين.
اقرأ أيضاً:
تركيا: التنقيب عن النفط بموجب الاتفاق مع ليبيا في غضون 3-4 أشهر















