البنك الدولي يؤكد تغلب اقتصاد قطر على الحصار ويتوقع نموًا 3.4% في 2021

أكد البنك الدولي أن دولة قطر تغلّبت إلى حد كبير على الحصار الذي فرضته عليها بعض الدول، متوقعًا أن ينمو اقتصادها 3.4%، بحلول 2021.

وأوضح تقرير للبنك الدولي أن اقتصاد قطر “تغلب إلى حدٍّ كبير على القيود التي سبّبها الخلاف الدبلوماسي المستمر مع دول في مجلس التعاون الخليجي”.

وقال: “ومع ذلك من شأن حل هذا الخلاف أن يساعد في تعزيز ثقة المستثمرين”.

وأوضح التقرير أن نمو اقتصاد قطر عام 2021 سيكون مدفوعًا بنمو أعلى في قطاع الخدمات مع اقتراب كأس العالم في 2022.

وأشار إلى أن “اقتصاد قطر ارتفع إلى 2.1% في 2018، مع تعافي النشاط تدريجيًا من آثار الخلاف الدبلوماسي بين قطر وبعض دول مجلس التعاون الخليجي”.

ولفت البنك الدولي إلى أنه “من شأن زيادة الإنفاق على البنية التحتية الخاصة بمشاريع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الاقتصاد، أن تساعد في تعويض انخفاض الإنفاق الاستثماري على مشروعات كأس العالم”.

وتوقع البنك الدولي أن يرتفع نمو قطاع المحروقات في قطر مع بدء تشغيل منشأة “برزان” للغاز الطبيعي في 2020، ومع اكتمال التوسع في مشروعات حقل الشمال للغاز الطبيعي أيضاً، بحلول 2024.

كما يتوقع تشديد السياسة النقدية تدريجياً؛ إذ يستأنف مصرف قطر المركزي رفع أسعار الفائدة لاستعادة الفارق مقابل أسعار الفائدة الأمريكية، وجذب تدفقات العملات الأجنبية إلى النظام المصرفي.

وتفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا على قطر منذ 5 يونيو/ حزيران 2017، بزعم “دعمها الإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة، مؤكدة أن تلك الدول تسعى للسيطرة على قرارها السيادي.

قطر أقوى

وكانت صحيفة تليغراف البريطانية قالت إن دولة قطر تأخذ زمام المبادرة للقيام بموجة ثورية في إنتاج الغاز المُسال وتصديره للعالم، ووصفت ذلك بـ”العصر الذهبي الجديد للغاز الطبيعي”.

وأوضحت الصحيفة أن قطر- التي تستحوذ على نحو 28٪ من السوق العالمي للغاز- أعلنت الأسبوع الماضي عن أكبر طلب لتصنيع سفن الغاز الطبيعي المسال منذ أكثر من عشر سنوات.

وأشارت إلى شركة قطر غاز الحكومية دعت إلى تقديم عطاءات لتصنيع 100 ناقلة جديدة للغاز المُسال على مدى 10 سنوات.

وأكدت أن الخطوة القطرية تشير إلى الطفرة المقبلة في الغاز الطبيعي المسال، وعزم قطر قيادة هذه الطفرة، كونها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.

وذكرت الصحيفة أن الدوحة تخطط- رغم الحصار- لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي المسال بمعدل 40٪ خلال خمس سنوات، لتصل إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول عام 2024.

وكانت قطر في عام 2008 تصدير الغاز الطبيعي المسال في ناقلة عملاقة صنعتها كوريا الجنوبية.

وصنعت الدوحة 14 ناقلة عملاقة من هذا النوع أطلق عليها “كيوماكس”، يبلغ طول الواحدة منها أكثر من 300 متر وتبلغ طاقتها الاستيعابية ما بين 263 ألف متر مكعب و266 ألفًا.

وأسهم استخدام قطر هذه الناقلات العملاقة في حدوث ثورة عالمية في أسواق الطاقة.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد مؤخرًا أن دولة قطر أصبحت أقوى منذ 5 يونيو/ حزيران 2017 يوم فرض الحصار.

 

تليغراف: قطر تقود عصرًا ذهبيًا جديدًا للغاز الطبيعي في العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية