الجيش السوداني ينفي اتهامات الإمارات باستهداف مقر سفارتها في الخرطوم

نفى الجيش السودان الاتهامات التي وجهتها الإمارات حول استهداف مقر سفيرها في العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك عقب بيان تنديد أصدرته الامارات أمس الاحد، زعمت من خلاله، تعرض مقر سفيرها لهجوم عسكري.
وحسب بيان صادر عن الجيش السوداني، أعرب عن “استنكار القوات المسلحة السودانية وتنفي اتهام دولة الإمارات العربية المتحدة لها بقصف مقر سفيرها بالخرطوم، وتؤكد أنها لا تستهدف مقار البعثات الدبلوماسية أو مقار ومنشآت المنظمات الأممية أو الطوعية ولا تتخذها قواعد عسكرية ولا تنهب محتوياتها”.
واتهم الجيش السوداني، قوات الدعم السريع “بارتكاب مثل هذه الأفعال المشينة والجبانة… التي تدعمها لارتكاب تلك الأفعال دول معلومة للعالم، وتستمر في ارتكابها على مرأى ومسمع من الدول والمنظمات الدولية”، يقول البيان.
وأشار ذات المصدر، إلى أن القوات المسلحة السودانية “لا تقوم بهذه الأعمال الجبانة ولا تخالف القانون الدولي وإنما تستهدف أماكن تواجد هذه المليشيا وهذا حقها في الدفاع عن كيان الدولة السودانية”.
وكانت قد اصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا قالت فيه أن مقر سفيرها في الخرطوم تعرض لهجوم مسلح من طائرة تابعة للجيش السوداني.
ونددت الإمارات في بيانها ما وصفته بــ “الاعتداء الغاشم” الذي نفذ من خلال طائرة تابعة للجيش السوداني، والذي أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في المبنى، مطالبة الجيش بتحمل المسؤولية كاملة عن هذا “العمل الجبان”.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أنها ستقدم مذكرة احتجاج لكل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، “على هذا الاعتداء من قبل القوات المسلحة السودانية الذي يمثل انتهاك صارخا للمبدأ الأساسي المتمثل في حرمة المباني الدبلوماسية”.
وشددت على أهمية حماية المباني الدبلوماسية ومقرات منتسبي السفارات حسب الأعراف والمواثيق التي تحكم وتنظم العمل الدبلوماسي.
يذكر أن سجال كلامي وقع بين مندوب الإمارات، محمد أبو شهاب ونظيره السوداني، الحارث إدريس، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في السودان، خلال يونيو.
وحدث السجال عندما اتهم مندوب السودان دولة الإمارات بدعم “مليشيات الدعم السريع”، وذكر أن الخرطوم لديها “أدلة على ذلك”.
وفي المقابل، قال مندوب الإمارات إن هذه “اتهامات زائفة” ضد بلاده “لتشتيت الانتباه عن الانتهاكات الخطيرة التي تحدث على الأرض، لن يكون هناك نصر أو تسوية عسكرية للنزاع في السودان وإن طاولة المفاوضات هي السبيل الوحيد للتسوية”.















