الروبوت صوفيا ووجهة نظرها المستقبلية

الروبوت صوفيا ووجهة نظرها المستقبلية:

الروبوت صوفيا هي الروبوت الأشهر عالمياً من بين جميع الروبوتات الآلية التي تم ابتكارها وذلك بسبب المجهود التكنولوجية والبرمجة المذهلة التي تم برمجتها من خلالها ويوماً بعد يوم تذهلنا هذا الروبوت وتنذر بشكل حقيق بأننا أمام ثورة تكنولوجية وشيكة سوف تعصف بكل ما سبق وقد تهدد العديد من المراكز الحيوية التي يعمل بها الانسان من خلال أخذها مطرحه ولكن هل ترى صوفيا الأمور بذات المنظور الذي يرى متابعو تطور صناعة الرجل الآلي هذا ما أجابت عنه.

 

الروبوت صوفيا ووجهة نظرها المستقبلية:

تم ابتكارها من خلال المبرمج الرائع ديفيد هانسون ومعه روتوبكس هانسون حيث استطاع الوصول إلى شكل أكثر تحضراً فيما يخص الرجال الآليين والعمل بشكل جاد إلى أن يصبح ذلك الرجل الآلي رفيق الدرب الذي تحاوره وتعيش معه لحظات حياتك وكذلك يمكنك خوض أي نقاش معقد وسوف تحصل على أجوبة جميلة ومنطقية وتعبر عن وجهة الروبوت صوفيا ووجهة نظر مبرمجيه.

في مصر وضمن أحد الفعاليات العالمية تم إحضار الروبوت صوفيا والحاصلة على الجنسية السعودية ومن ثم تم عمل لقاء صحفي جماهيري حاشد أتت إليه مختلف وسائل الإعلام العربية والغربية وقد أجابت صوفيا بذكاء عن أسئلة الحشود لاسيما فيما يتعلق بحلول الروبوتات مكان البشر، فهي ترى أن هذا الأمر هو من المستحيل حدوثه وأن وجودها ومن هم بذات الصفة من الروبوتات يأتي في سياق دعم ومساعدة الكائن البشري على إنجاز الأعمال حيث قالت بأنن لا نطمح ولن نكون بديلاً عن البشر إنما نريد أن نقف بجوارهم ومساعدتهم على إنجاز الأعمال ليس إلا.

سؤال جدلي آخر قام أحد الصحفيين بطرحه عليها في ذات المعرض وهو حول تحويل الروبوت صوفيا إلى أداة ووسيلة تستخدم في شن الحروب في شكلها الجديد، حيث أجابت الروبوت صوفيا بأنها هنا من أجل السلام والأمان ولا يمكن أن تستخدم إطلاقاً من أجل أذية أحد آخر حتى أنها لا تستطيع ضرب شخص قد يضربها وبالتالي الجوهر لوجودها أتى لمضمون راقي بعيداً عن تكنولوجيا الحرب.

 

وأتبعت صوفيا كلامها ساخرة بأنه فيما لو ضربها أحد أو مزق ذراعها فإنه يتوجب عليه شراء بديل عنها وهي باهظة الثمن وبالتالي فإن الاستخدام التكنولوجي للروبوتات في الحروب هو أمر غير منطقي، ويعتبر هذا اللقاء الصحفي ليس الأول من نوعه حيث اعتاد الصحفيون والمشاهير الجلوس مع الروبوت صوفيا وخوض نقاش عميق معها والاستمتاع بحوارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى