الشرطة السودانية تفرق مظاهرات مطالبة بإسقاط البشير بـ”الغاز والرصاص”

مع ارتفاع وثيرة المظاهرات المطالبة بإسقاط الرئيس السوادني عمر البشير، صعدت الشرطة السودانية من نهجها في تفريق المظاهرات من خلال زج العشرات من المتظاهرين في السجون، وكذلك استخدام قنابل الغاز والرصاص الحي.

وقال شهود إن الشرطة السودانية أطلقت الغاز المسيل للدموع على مئات المحتجين في أم درمان الواقعة على الضفة المقابلة للخرطوم من نهر النيل، في أحدث جولة من المظاهرات المناهضة للحكومة والمستمرة منذ أكثر من شهر.

وبدأت احتجاجات اليوم عقب صلاة الجمعة حيث هتف المتظاهرون “تسقط بس”، وهو الشعار الرئيسي للدعوة إلى إسقاط البشير.

واستخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية لتفريق المحتجين، وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن 45 شخصا على الأقل قتلوا في الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من ستة أسابيع. وتقول الحكومة إن عدد القتلى 30 بينهم اثنان من أفراد الأمن.

وتحدث البشير بنبرة تحد الخميس أمام أنصاره في مدينة كسلا قائلا: “تغيير الحكومة وتغيير الرئيس ما بيكون بالواتساب ولا بالفيسبوك بيبقى بصندوق الانتخابات.. ده عهدنا والتزامنا أمام الشعب السوداني… القرار حقكم أنتم، جماهير الشعب السوداني”.

في سياق متصل، أوقفت قناة “السودان24” الخاصة، مذيعا رياضيا يعمل فيها، بعد أن ترحم على قتلى التظاهرات الشعبية في السودان، مشيرة إلى أن ما فعله “ينتهك سياسة القناة”.

وفي تعليقه على قرار فصله، قال المذيع حاتم التاج لهيئة الإذاعة البريطانية إنه أحيل إلى مجلس للتحقيق مباشرة بعد نهاية برنامجه، وسأله القائمون على القناة عن سبب ما فعله.

وأكد التاج أنه مقتنع بما قام به، وأن الترحم على “الشهداء” لا يعتبر خرقا لسياسات وأخلاقيات المهنة.

ولفت إلى أنه فعل ذلك سابقا، إذ ترحم على قتلى حادث غرق العبارة الذي راح ضحيته 23 طفلا.

وأشارت مواقع محلية، ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدد من الاستقالات من القناة، احتجاجا على فصل زميلهم التاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية