العفو الدولية تتهم القوات الأمنية المغربية بالإعتداء على ناشطات حقوقيات

اتهمت منظمة العفو الدولية ” أمنستي ” القوات الأمنية المغربية بالإعتداء على عدد من 5 ناشطات حقوقيات داعمات لجبهة بوليساريو، التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية.

وطالبت المنظمة السلطات المغربية بالتحقيق في واقعة الإعتداء من قبل ضباط شرطة بعد مشاركة الناشطات في “الاحتجاجات السلمية الداعمة لحق تقرير المصير في الصحراء الغربية”.

وأضافت المنظمة أن ذلك وقع “بعد أن عبّرن عن دعمهن العلني لسلطانة خية، الناشطة الصحراوية البارزة” بمدينة بوجدور منتصف أبريل الماضي.

وبحسب بيان المنظمة ” قام ضباط شرطة مغاربة ورجال أمن في ثياب مدنية بضرب النساء بالهراوات ولكمهن وركلهن، وفقدت امرأة وعيها، واحتاجت إلى جراحة تقويمية في يدها. بينما ذكرت سيدتان أنهما تعرضتا للاعتداء الجنسي”.

وقالت آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “بعد خمسة أسابيع من هذه الهجمات المروعة، لم تحرّك السلطات المغربية ساكناً للتحقيق”.

وأضافت ” لقد مارست النساء حقهن في حرية التعبير والتجمع بشكل سلمي، ومع ذلك فقد تعرضن للاعتداء العنيف، بدليل الجروح والكدمات التي لحقت ببعضهن، بينما تعرضت إحداهنّ على الأقلّ لكسور في العظام”.

وتابعت “حتى الآن، ينعم الجناة بالإفلات التام من العقاب، وبدلاً من السعي لتحقيق العدالة لهؤلاء النساء، قامت السلطات المغربية بوضع عناصر أمنية خارج منازلهن، مما جعلهن خائفات من الخروج”.

وقالت ” إننا نحث السلطات المغربية على إنهاء المضايقة والعنف الممارس بحق الناشطات الصحراويات، وعلى بدء تحقيقات فورية ونزيهة في جميع مزاعم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة من قبل الشرطة المغربية وعناصر الأمن”.

وتخضع الناشطة سلطانة خية وعائلتها للإقامة الجبرية منذ نونبر/تشرين الثاني 2020، ومنذ ذلك الوقت قامت السلطات المغربية بانتهاكات جسيمة متعددة لحقوق الإنسان في حقهم، بما في ذلك اغتصاب خية.

وأثناء تواجد الناشطات الخمس في شوارع بوجدور، متجهات على الأغلب نحو منزل سلطانة خية للانضمام إلى احتجاجات سلمية على سطح منزلها، تعرضن لهجوم منفصل من قبل مجموعات من رجال الأمن المغربي.

ووقع أحد أخطر الحوادث في 16 أبريل/نيسان، عندما ألقت القوات المغربية القبض على زينب بابي، من دون إطلاعها على السبب، بينما كانت في سيارة أجرة في طريقها إلى سوبرماركت.

وقام ضابطا شرطة بضرب زينب وركلها في السيارة في طريقها إلى مركز الشرطة حيث استجوبها أربعة ضباط بشأن نشاطها، ووجهوا لها الإهانات وتعرضوا لها بالضرب واللكم بشكل متقطع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية