المدرب الفرنسي أرسين فينغر: المنتخبات التي ركزت على كرة القدم بدلاً من “المظاهرات السياسية” قدمت أداء أفضل

قال المدرب الفرنسي أرسين فينغر، المدير الفني الأسبق لنادي أرسنال، إن المنتخبات الّتي ركزت على “المنافسة” بدلاً من “المظاهرات السياسية” كان أداؤها أفضل في دور المجموعات، ببطولة كأس العالم 2022 في قطر.

فينغر، الّذي كان يتحدّث كجزء من إحاطة إعلامية لمجموعة الدراسات الفنية التابعة للفيفا في قطر، بدا وكأنّه يشير إلى أمثال منتخب ألمانيا، الّتي عانت من خروج مفاجئ من البطولة.

قال أرسين فينغر، الّذي تولى منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في فيفا منذ أن ابتعد عن التدريب: “عند الذهاب إلى كأس العالم، فأنت تعلم أنّه يجب ألّا تخسر المباراة الأولى”.

وأضاف: “الفرق الأخرى الّتي لديها خبرة، ولديها نتائج في البطولات السابقة مثل فرنسا، مثل إنجلترا، مثل البرازيل، لقد لعبت بشكل جيد في المباراة الأولى”، وتابع بالقول: “الفرق أيضاً التي كانت مستعدة ذهنياً، ولديها عقلية التركيز على المنافسة وليس على المظاهرات السياسية”.

وقبل مباراتهم الافتتاحية ضدّ اليابان، غطى لاعبو ألمانيا أفواههم بأيديهم احتجاجاً على تهديد الفيفا بمعاقبة اللاعبين إذا ارتدوا شارات تحمل شعار “حب واحد” دعماً للمثليين.

وكان قادة منتخبات سبع دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا، يستعدون لارتداء شارات اليد بشعار “حب واحد” في كأس العالم، لكن تلك الدول تراجعت حتى لا تعرض اللاعبين لخطر تلقي بطاقات صفراء.

وكان الهدف من شارات اليد، الّتي تتميز برسم لقلب بألوان متنوعة، تعزيز الاندماج وإظهار التضامن مع الأشخاص من الجنسين والهويات الجنسية المختلفة.

وكانت قد كشفت دراسة علمية قام بها فريق البحث المشكل من الدكتور محمد الفاتح حمدي، والدكتور هشام عكوباش من جامعة قطر، والدكتور فيصل من جامعة فرنسا، عن الخلفيات التي ينطلق منها الإعلام الفرنسي في تناوله لموضوع كأس العالم في قطر.

وأكدت الدراسة العلمية التي عُرضت بمنتدى الأساتذة بقسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر، أن الإعلام الفرنسي بمختلف وسائله المكتوبة والمسموعة والبصرية والإلكترونية شن مؤخرا حملة إعلامية دعائية ضد كل ما يتعلق بتنظيم دولة قطر لكأس العالم 2022.

واعتبرت الدراسة هذه الهجمة الشرسة على قطر من طرف الإعلام الأجنبي ليست بالجديدة، إذ كانت هناك حملات دعائية متكررة على الإسلام والمسلمين والعرب وكل معتقداتهم ورموزهم خلال السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية