اليمن: استهداف قائد قوات الحزام الأمني المدعوم من الإمارات ومقتل أربعة

لقى ما لا يقل عن أربعة أشخاص مصرعهم فى انفجار سيارة مفخخة يوم الثلاثاء الماضي فى اليمن الذى مزقته الحرب.
وقال مسؤولون إن ثمانية أشخاص على الأقل ، بينهم مسؤول أمني كبير ، أصيبوا.
وأوضح المسؤولون أن الانفجار وقع في مدينة زنجبار واستهدف موكب عبد اللطيف السيد قائد ما يسمى بقوة الحزام الأمني في محافظة أبين الجنوبية و الذي نجى باعجوبة من الاستهداف.
وأضافوا أن الجرحى نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن التفجير ، لكن مثل هذه الهجمات شائعة في اليمن الذي مزقته الحرب.
أول تصريح لقائد قوات الحزام الأمني
وطمأن العميد السيد الرأي العام في أول تصريح له عقب العملية التي استهدفت موكبه صباح يوم الثلاثاء بسيارة مفخخة في طريق زنجبار – جعار وراح ضحيتها اثنان من مرافقيه، إضافة لعدد من الجرحى بينهم مواطنون.
وقال العميد السيد: “إن هذه الاعمال الجبانة والتي لطالما استهدفت رجال الأجهزة الأمنية لن تثنينا عن القيام بواجبنا وتأمين محافظة أبين من براثن تلك الجماعات والعناصر الإرهابية، وأسأل الله الرحمة والمغفرة لكل الشهداء الأبطال والشفاء العاجل للجرحى”.
وأضاف السيد : استطاع أفراد حزامنا التصدي للمسلحين الإرهابين الذين قاموا بعمل كمين عقب الانفجار لنتمكن من قتل عنصرين من عناصر الإرهاب ومقتل إرهابي ثالث كان يقود السيارة المخففة”.
مشيرا إلى أنه “يتم تعقب بعض المتورطين في هذه العملية الإرهابية الجبانة، وسنعمل ما يلزم لكشف خيوط الجريمة والقبض أولئك المجرمين”.
حيث يستمر القتال بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران منذ أكثر من سبع سنوات.
كما تنشط جماعات القاعدة والدولة الإسلامية في عدة مناطق من اليمن.
ميليشيا الحزام الأمني يتم تدريبها وتمويلها من قبل الإمارات العربية المتحدة وهي موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي.
ومع ذلك ، فهي أيضًا حليف اسمي للتحالف الذي تقوده السعودية والذي يشن حربًا على المتمردين الحوثيين منذ عام 2015 في محاولة لإعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا إلى السلطة.















