انتحار ابنة السفير الإيراني في موسكو.. طهران تحدثت عن رواية أخرى!

ذكرت وسائل إعلام إيرانية وروسية أن ابنة السفير الإيراني في موسكو مهدي سنائي توفيت بعد انتحارها.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إنها توفيت إثر نوبة قلبية، بينما أفادت وكالة أنباء انترفاكس الروسية بأنها انتحرت بسبب الاكتئاب بتاريخ 22 أكتوبر/ تشرين أول الجاري.

وفقًا للوكالة الروسية فإن عارفة سنائي ألقت نفسها من الطابق التاسع، حيث اصطدمت بسيارة، مما أدى إلى مقتلها على الفور.

أما قناة “رن تي وي” الروسية فقالت إن ابنة السفير الإيراني في موسكو “وضعت نهاية مأساوية لحياتها” بعد أربعة أشهر فقط من انتقالها للعيش في العاصمة الروسية.

وذكرت أن عارفة كانت تعاني من اضطرابات نفسية، وتستخدم أقراصًا دوائية مُهدئة وصفها لها أطباء إيرانيون.

وعرضت القناة الروسية مقطع فيديو يظهر أضرار لحقت بمركبة نتيجة ما قالت إنه سقوط عارفة عليها بعد إلقائها نفسها من الطابق التاسع، بالإضافة إلى آثار دماء بجانبها.

وكانت عارفة في الثامنة والعشرين من عمرها. وهي حفيدة وزير الاستخبارات السابق علي يونسي، وهو حاليًا مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون الأقليات.

وكانت سنائي نشأت بين روسيا وكازاخستان، إذ كان يعمل والدها دبلوماسيًا في هذه الدول، كما درست في لندن.

ولا يزال شخصًا واحدًا يقتل نفسه كل 40 ثانية، وفقًا لأرقام جديدة صادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي قالت إن الدول بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لوقف هذه الوفيات التي يمكن الوقاية منها.

بين عامي 2010 و2016، انخفض معدل الانتحار العالمي بنسبة 9.8 ٪، حسبما ذكرت هيئة الصحة التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الثاني حول هذه القضية. كانت المنطقة الوحيدة التي شهدت زيادة هي الأمريكيتان.

وقال الدكتور تيدروس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، “كل وفاة مأساة بالنسبة للعائلة والأصدقاء والزملاء. ومع ذلك، فإن الحالات يمكن الوقاية منها. إننا ندعو جميع البلدان إلى دمج استراتيجيات مجربة لمنع الانتحار في برامج الصحة والتعليم الوطنية بطريقة مستدامة”.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن ما يقرب من 800 ألف شخص يموتون بالانتحار كل عام، أكثر من أولئك الذين فقدوا بسبب الملاريا أو سرطان الثدي أو الحرب والقتل، واصفة إياها بأنها “قضية صحية عامة خطيرة في العالم”. وقالت إن 38 دولة فقط لديها استراتيجيات لمنع ذلك.

وكانت معدلات انتحار الأشخاص أعلى من المتوسط ​​العالمي الموحد للعمر- 10.5 لكل 100،000 شخص- في إفريقيا وأوروبا وجنوب شرق آسيا.

العالم يفقد شخصًا كل 40 ثانية بسبب الانتحار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية