مصادر يمنية: السعودية تقدم مليون ريال لكل يمني يغادر جزيرة ميون

قال موقع إخباري يمني إن السعودية تقدم عروضاً مالية مغرية لسكان جزيرة ميون مقابل إجلائهم، حيث ذكر الموقع أن الرشوة تصل إلى مليون ريال سعودي.

اقرأ أيضًا: “الغارديان”: الإمارات تبني قاعدة جوية غامضة على جزيرة ميون باليمن

وأوضح موقع “الخبر اليمني” أن مبالغ تصل إلى مليون ريال سعودي لكل شخص سيغادر جزيرة ميون نهائياً إلى غير رجعة.

يذكر أن قوات التحالف التي تضم الإمارات والسعودية كثف تحركاته في جزيرة ميون الواقعة على مداخل ثاني أهم مضيق بحري حول العالم، في إطار ترتيباته لعسكرة الجزيرة قبل إتمام أي اتفاق سلام في اليمن ينهي الوجود الأجنبي في اليمن.

وكشفت مصادر محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن التحالف قدم مليون ريال لكل من يغادر جزيرة ميون.

وأشارت مصادر إلى أن أهالي الجزيرة رفضوا العرض لأن هذا هو مقرهم الأبدي، الأمر الذي أثار مخاوف من قيام التحالف باستقدام مرتزقة أجانب لتعذيب السكان الأصليين على غرار جزيرة سقطرى التي رفض أهلها الانتقال إلى مدن أعدتها الإمارات في صحراء الشحر في حضرموت مما دفع التحالف لتوطين المرتزقة الأجانب.

وفي السياق، كشفت مصادر محلية عن وصول فريق من الخبراء الأجانب إلى الجزيرة على متن قوارب سريعة لوضع اللمسات الأخيرة لافتتاح القاعدة الإماراتية في جزيرة ميون.

وأوضحت المصادر أن الفريق لم يلتق بقوات “الحرس الجمهوري” بقيادة طارق صالح الذي يزور موسكو حاليًا، في إشارة إلى الاستياء الأمريكي من طارق صالح لتحركته الهادفة إلى منح الروس موطئ قدم في هذه المنطقة.

وتأتي هذه التحركات عشية ضغوط دولية لعقد اتفاق سلام في اليمن، وهذا يشير إلى وجود أطراف إقليمية ودولية تحاول عرقلة عملية السلام بترتيب تواجد عسكري وهو ما ترفضه صنعاء ويطرحه المجلس السياسي الأعلى. شرط خروج القوات الأجنبية على رأس مطالبها.

وقال حساب “مكافح عيال زايد” على تويتر: “السعودية والإمارات يعرضون مبلغ مليون ريال سعودي لكل مواطن في #جزيرة_ميون مقابل اخلاء جزيرة ميون”.

وقال حساب هائل الشراري: “أبناء جزيرة #ميون يرفضون عرض سعوديا وإماراتيا مليون ريال سعودي لكل فرد مقابل مغادرة الجزيرة فرفض أبناء الجزيرة البيع طلعوا أشرف من القائد الوسيط”.

وذكر حساب عبد الله الوجيه: “سكان جزيرة ميون يرفضون الخروج من الجزيرة بالرغم من إغرائهم ودفع مليون ريال سعودي تعويض وسكن في المدينة السكنية في المخا الشاهد في الأمر أنه لا فرق بين من يخرج الناس من بيوتهم بالترهيب #مليشيا_الحوثي أو بالترغيب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى