نزوح أكثر من 22 ألف يمني مع اشتداد العنف في مأرب

أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 22 ألف يمني منذ فبراير نتيجة أعمال العنف في محافظة مأرب وسط تصعيد الحوثيين حملتهم للسيطرة على الأراضي.

وأعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه في مؤتمر صحفي الجمعة من مستوى الضرر الذي يلحق بالمدنيين في اليمن، بما في ذلك مأرب، حيث أدى العنف إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص في الأشهر القليلة الماضية.

اقرأ أيضًا: “الغارديان”: مخاوف من النزوح الجماعي مع اشتداد القتال في مأرب

وأضاف أن الاقتصاد اليمني ينهار، حيث انخفضت قيمة عملته إلى مستويات قياسية مطلع الشهر الجاري، ما يعني أن المزيد من الناس لن يتمكنوا من شراء المواد الغذائية والسلع الأساسية.

وأعرب دوجاريك عن خيبة أمله من أن أكثر من نصف سكان البلاد يواجهون انعدام الأمن الغذائي، وأن خمسة ملايين شخص على وشك المجاعة.

يأتي القتال المتجدد بشأن مأرب بعد فشل المساعي الدبلوماسية من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول المنطقة لتأمين وقف إطلاق النار في اليمن.

وقال مبعوث الأمم المتحدة المنتهية ولايته إلى اليمن مارتن غريفيث يوم الثلاثاء لمجلس الأمن إن جهوده خلال السنوات الثلاث الماضية لإنهاء الحرب “ذهبت سدى”.

وقال “ببالغ الأسف أبلغت اليوم أن الأطراف لم تتغلب على خلافاتهم”.

وتعرضت اليمن للدمار بسبب الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2014، وملايين المدنيين على شفا المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.

وطالب الحوثيون مرارا بإعادة فتح مطار العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون قبل الموافقة على أي وقف لإطلاق النار.

وبالإضافة إلى الهجوم الدموي في مأرب، كثف الحوثيون أيضًا ضربات الطائرات بدون طيار والصواريخ على أهداف سعودية، بما في ذلك منشآتها النفطية.

وذكرت وسائل إعلام سعودية، نقلا عن التحالف الذي يقاتل المسلحين، أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت يوم السبت 11 طائرة مسيرة أطلقها المتمردون الحوثيون على المملكة في اليمن.

يذكر أن المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون هي موطن لـ 70٪ من سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة.

حيث يقوم المتمردون بتثبيت ثيوقراطية قمعية مثل تلك الموجودة في إيران، والتي تسلحهم. كما يتم حبس أو إعدام المعارضين السياسيين والصحفيين الفضوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى