رفع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا إلى مستوى السفراء

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، أن مصر وتركيا، الثلاثاء، رفعتا علاقاتهما الدبلوماسية لمستوى السفراء، وأن مصر رشحت السفير عمرو الحمامي كسفير لها في أنقرة، بينما رشحت تركيا السفير صالح موتلو شن كسفير لها في القاهرة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: “يأتي ترفيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في إطار تنفيذ قرار رئيسَي البلدين في هذا الصدد”.
وأضافت الوزارة: “تهدف تلك الخطوة إلى تأسيس علاقات طبيعية بين البلدين من جديد، كما تعكس عزمهما المُشترك على العمل نحو تعزيز علاقاتهما الثنائية لمصلحة الشعبين المصري والتركي”.
مصر وتركيا تُعلنان عن رفع علاقاتهما الدبلوماسية إلى مستوى السفراء بترشيح مصر للسفير عمرو الحمامي سفيراً في أنقرة، وترشيح تركيا للسفير صالح موتلو شن سفيراً بالقاهرة. ترفيع مستوى العلاقات الدبلوماسية يهدف إلى عودة العلاقات إلى طبيعتها تحقيقاً لمصلحة الشعبين الشقيقين@MFATurkiyeAR pic.twitter.com/ThySVgPWgZ
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) July 4, 2023
ومن جانبها، أكدت وكالة (الأناضول) التركية للأنباء عبر حسابها بتويتر، الثلاثاء، أن “تركيا ومصر تعلنان رفع العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى مستوى السفراء”
وفي منتصف عام 2021، بدأ البلدان مباحثات رسمية لـ”تطبيع العلاقات”، بعد توترها جراء موقف أنقرة من التطورات السياسية في مصر والصراع على مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط والتدخل التركي في ليبيا.
آنذاك، حينها عقد وفد تركي مشاورات مع المسؤولين المصريين في القاهرة. ولاحقا، التقى الرئيسان عبدالفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان على هامش منافسات كأس العالم في قطر نهاية العام الماضي.
ويعد الوضع في ليبيا واحداً من أهم الملفات التي توليها مصر اهتماماً في المحادثات مع تركيا، فقد أبدت انزعاجاً من وجود القوات التركية وآلاف المرتزقة السوريين الذين دفعت بهم تركيا إلى ليبيا ما يشكل هاجساً أمنياً.
وحسب مصادر دبلوماسية، يعد الملف الليبي من أكثر الملفات تأثيراً على التقدم في خطوات تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا، لا سيما في ظل القلق المصري من جلب تركيا المرتزقة السوريين، وبينهم عناصر محسوبة على تنظيمات متشددة ونشرهم في غرب ليبيا من دون أي سيطرة.
ولفتت المصادر آنذاك، إلى أن مصر ترغب في إغلاق هذا الملف نهائياً، على رغم إحكام سيطرتها على حدودها الغربية، ووجود تنسيق جيد مع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا.















