قطر تؤكد على انفتاحها لأي طلب رسمي لتقريب وجهات النظر بين الجزائر والمغرب

قال ماجد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن الدوحة منفتحة على أي طلب رسمي لتقريب وجهات النظر بين كل من الجزائر والمغرب، ورأب الصدع بين البلدين.

وكشف الأنصاري عن تلقي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد رسالة خطية من الرئيس الجزائري، بشأن العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها.

وأضاف أن الرسالة تسلمها سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، خلال اجتماعه مع عميروش ركح القائم بأعمال سفارة الجزائر لدى قطر.

وقال الأنصاري أن “العلاقات العربية البينية يجب أن يكون عنوانها الرئيسي التفاهم المشترك، حيث إن الدوحة، بتأكيده، ملتزمة بأي دور يطلب منها أو يمكنها تحقيقه في إطار هذه الرؤية المتعلقة بالمنطقة”.

وتابع “الرسائل بين الدوحة والجزائر التي تم الإشارة إليها، “تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، ولا شك أن رأب الصدع بين الأشقاء يمثل اهتماماً رئيسياً لدولة قطر”.

وكشف ماجد الأنصاري أن الدور الذي لعبته قطر في التوصل لاتفاق تبادل السجناء بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يعكس الجهود التي تبذلها الدوحة، باعتبارها وسيطاً لديه السمعة والخبرة والموثوقية في المجال، وكان دورها فعالاً في الوصول لهذه النتيجة.

وأضاف الأنصاري أن دولة قطر مؤمنة بحل الخلافات بالطرق السلمية، خصوصاً وأن المنطقة مثقلة بالأزمات.

وأضاف مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو نتيجة لواقعية الدبلوماسية القطرية، ويأتي بعد زيارات مكثفة لمسؤولين من واشنطن وطهران واستقبال المسؤولين للتوصل لهذا التفاهم.

وشدد ماجد الأنصاري أن قطر مستمرة في جهودها، والتي تكللت بالاتفاق الأخير، وهو يسمح بفتح قناة إنسانية، مع تعزيز الجهود المبذولة من الشركاء وعلى رأسهم سلطنة عُمان، والوسيط الأوروبي.

وحول مستجدات الملف اللبناني وما حققته اللجنة الخماسية التي تضم قطر إلى جانب دول إقليمية أخرى، كشف ماجد الأنصاري أن الوقت أصبح مناسباً للدول المعنية لاستكمال تحركاتها لإنهاء الأزمة، مشيراً إلى أن الأسابيع القادمة بعد نهاية موسم الإجازات، ستشهد زيادة وتيرة الاتصالات لحل الموضوع اللبناني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى