شاهد| عربة محمد البوعزيزي التي غيرت المنطقة.. هذه هي بعد مرور 10 سنوات

مرت 10 سنوات تقريبًا على مفجر ثورة الربيع العربي محمد البوعزيزي الذي أشعل النار في نفسه احتجاجًا على مضايقته من الشرطة التونسية.

قبل 10 سنوات، كان محمد البوعزيزي يبيع الخضار على عربته، فيما أشعل النيران في نفسه احتجاجًا على ممارسات الشرطة بحق المواطنين.

عربة البوعزيزي الشهيرة كانت مفجرة ثورة الياسمين كما عرفت، والتي امتدت إلى بعض الدول العربية، ومصر بشكلٍ أساسي.

 

وبدأت حكاية إحراق البوعزيزي لنفسه، بعد مصادرة شرطة البلدية، التي كانت تشرف عليها في ذلك اليوم الشرطية فايدة حمدي، وعدد من مساعديها، عربة الخضار التي يعمل عليها، بذريعة البيع في مكان ممنوع.

وعندما رفض البوعزيزي تسليم العربة، قامت الشرطية بحجزها، وجرى تداول الكثير من الروايات حول ما أعقب ذلك.

وتشير الروايات إلى أن البوعزيزي توجه إلى مقر ولاية سيدي أبو زيد، لتقديم شكوى إثر مصادرة عربة محمد البوعزيزي .

إلا أن المسؤول رفض استقباله وطرده، ما أثار غضب البوعزيزي وخرج ليسكب على نفسه الوقود ويشتعل جسده، لتلحق به تونس بمظاهرات شملت كافة الولايات.

اقرأ أيضًا: الغنوشي يدعو الى حوار وطني شامل يجمع مكونات الشعب التونسي

وفي اليوم التالي 18 كانون أول/ ديسمبر 2010، بدأت تظاهرات حاشدة تخرج ابتداء من سيدي بوزيد.

ولحقتها الكثير من المدن، ضد الفساد والبطالة وتصاعدت المطالبات حتى وصلت إلى الشعار غير المسبوق في حينه “الشعب يريد إسقاط النظام”.

تصاعد الاحتجاجات

تصاعدت الاحتجاجات، بصورة يومية ابتداء من سيدي بوزيد والقصرين، ودخلت مدن جديدة كل يوم على خط الاحتجاجات، وصلت إلى المقار الحكومية.

وفي الـ28 من كانون الأول/ ديسمبر، خرج ابن علي للمرة الأولى، للحديث عن الاحتجاجات.

والتي امتدت لعشرة أيام عبر القناة الرسمية، ووصف ما يجري بأنه أعمال شغب.

وقال إنها تضرب بصورة تونس، وهدد بتطبيق القانون “بكل حزم ضد المتطرفين والمأجورين”.

وفي الـ 30 من ديسمبر أجرى ابن علي تعديلا وزاريا، على ثلاثة وزراء، ورفع القيود الإدارية على المواطنين الراغبين في السفر والعمل في ليبيا.

وعلى الرغم من أن تونس هي البلد الوحيد من دول الربيع العربي التي وضعت نفسها على المسار الديمقراطي.

إلا أن الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي يطالب بها الشعب لم تتحقق بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية