شكوى جنائية ضد بومبيو لاقالته مفتشا حقق في صفقات مشبوهة مع السعودية والإمارات

قدمت هيئة CREW الأمريكية شكوى جنائية ضد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لانتهاكاته الأخلاقية عندما أقال المفتش بوزارة الخارجية ستيف لينيك، عقب تحقيقه بأسلحة إلى الإمارات والسعودية.

وتنص الدعوى أن بومبيو أقال لينيك بينما كان يحقق في صفقات أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار إلى السعودية والإمارات دون استشارة الكونغرس.

وقال النائب الديمقراطي إليوت إنجيل إن “الأمر يتعلق بعمل انتقامي غير قانوني”.

وكان لينيك يحقق أيضًا في شكوى تفيد بأن بومبيو استغل شخصا عينته السلطة السياسية ليقوم بمهام شخصية لفائدته ولفائدة زوجته.

ويشرف ستيف لينيك على ميزانية الدبلوماسية الأمريكية منذ أن عينه الرئيس السابق باراك أوباما في 2013.

وكان بومبيو كشف عن أن صفقة بيع مقاتلات متطورة من طراز “اف 35” مع دولة الإمارات العربية المتحدة كانت جزءا أساسيا من صفقة تطبيع أبو ظبي مع إسرائيل.

وشددت على أن التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن يستخدم هذه الأسلحة منذ سنوات مع دخول الحرب الكارثية عامها الثامن وخلقت أزمة إنسانية حول العالم.

وبحسب ما ورد خلفت الحرب آلاف القتلى ، فضلاً عن الجوع والمرض.

وعلى الرغم من وعد حملة الرئيس جو بايدن بإنهاء الدعم للحرب التي تقودها السعودية في اليمن ، وافقت إدارته على عقد بقيمة 500 مليون دولار لدعم أسطول طائرات الهليكوبتر في سبتمبر و 650 مليون دولار مرة أخرى لصواريخ جو – جو في نوفمبر.

منذ بداية عام 2021 ، ورد أن البيت الأبيض وافق على ما لا يقل عن 650 مليون دولار من مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية و 23 مليون دولار للإمارات العربية المتحدة.

وكشفت أن المصنعين الأمريكيين يجنون مليارات الدولارات من عقود الحكومة الفيدرالية لتزويد أغنى الجيوش في العالم وأكثرها تسليحًا ، بالإضافة إلى مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة في الخارج.

وأضافت أن العلاقة بين كبار المسؤولين العسكريين والكونغرس ومصنعي الأسلحة هي نتيجة لمصالحهم وعلاقاتهم المشتركة.

وفي العام الماضي، أعلنت شركة ويست إي زيك للاستشارات، وهي شركة استشارية أسسها انطوني بلينكين ومسؤولون سابقون في إدارة باراك أوباما أنها كسبت الملايين من الدولارات من المصالح السعودية والإماراتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية