تركي بن سلمان ولي العهد المحتمل وإمبراطور المال لمحمد بن سلمان

أثارت لوحة على إحدى جدران قصر اليمامة بالرياض مؤشرا على الخليفة المحتمل لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في حال وفاة العاهل السعودي.
حيث كشف موقع Fair Observer الأمريكي تحليل أبعاد الكشف عن اللوحة الجدارية الجديدة البارزة داخل مقر الديوان الملكي في قصر اليمامة، والتي تُصور الملك سلمان في الوسط، ومبس على يمينه، والأمير الأقل شهرة تركي بن سلمان على يساره.
ويرجح الخبير في شؤون الشرق الأوسط “كريستوفر ديفيدسون” أن اللوحة ربما تكون دليل واضح على أن تركي بن سلمان هو اليد اليمنى لمحمد بن سلمان الحاكم الفعلي، وليس أي أحد آخر من أبناء فهدة البارزين، مثل خالد او بندر بن سلمان.
ورغم أن الأمير “تركي” هو الأقل شهرة بين أبناء الملك “سلمان”، إلا أن وضعه في لوحة القصر قدم مؤشرا على إعداده لخلافة أخيه الشقيق “محمد”، الذي لم يكن بدوره الأكثر شهرة قبل توليه ولاية العهد.
داخل المملكة العربية السعودية ، أثارت اللوحة الجدارية جدلاً حول خط الخلافة الأكثر احتمالًا في حالة وفاة الملك البالغ من العمر 86 عامًا.

والجدير بالذكر أن هناك اقتراحات بأن “الملك محمد بن سلمان” في المستقبل قد يكون راغبًا (أو ربما طلب منه والديه) تعيين تركي خليفة له. على الورق ، مثل هذا السيناريو ليس غير قابل للتصديق بشكل خاص ، ولا حتى مثير للجدل.
فـ”تركي” (35 عاما) هو الأكبر بين أبناء “فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حِثلين العجمي”، الزوجة الثالثة للملك “سلمان”، بعد “محمد بن سلمان” (37 عاما)، وإن لم يكن الأكثر شهرة فيما بينهم، ويظهر دائما باعتباره اليد اليمني للأخير.
أما باقي الأبناء من “فهدة”، فثالثهم الأكثر شهرة، وهو الأمير “خالد بن سلمان” (34 عاما)، وهو نائب وزير الدفاع، وعمل سفيرا للسعودية في الولايات المتحدة، ورابعهم هو الأمير “بندر بن سلمان” (27 عاما)، قائد الحرس الملكي ومسؤول الأمن الشخصي لكل من الملك وولي العهد.
كما أن ابن سلمان المتسلط بشكل متزايد، قد يؤخر تعيين خليفه له، وقد يلعب لعبة الانتظار، حتى يصبح قوياً بما يكفي لجعل أحد أبنائه ولياً للعهد، ويتعلم من استاذه ابن زايد، والذي لم يعين ولياً للعهد بعد.
المال وليس الخلافة
“نجم تركي بن سلمان آخذ في السطوع، مع استمرار نمو الثروة الهائلة لعائلة الملك سلمان، وخصوصاً الثروة الخاصة بمبس”.
“يبدو أن تركي بن سلمان قد تولى بهدوء السيطرة على الثروات الخاصة بالعائلة المالكة، كما يتم وضعه في تكتم كواحد من أهم محاوري السعودية مع المستثمرين الأجانب”.
وأشار الموقع أن تركي بن سلمان يتولى بالفعل إدارة المحفظة العقارية الشخصية للملك سلمان، وعمل كضامن ومرتبط بالعديد من الكيانات التي تمتلك ممتلكات الملك المختلفة في الخارج.
وفي عام 2015 قام ولي العهد بتعيين تركي رئيساً لشركة “ثروات القابضة”، وهي الشركة التي تدير الكنوز الشخصية للعائلة، حيث اكتسبت الشركة أهمية كبيرة بعد أن بدأت بالتوسع بسرعة كبيرة.
تكشف أنشطة شركة الثروات بوضوح، أن تركي بن سلمان أصبح بارزاً كرجل أموال عائلة الملك سلمان، ويحتل المرتبة الثانية في السلطة بعد مبس.
التعاملات المالية لتركي
على الرغم من أن شركة الثروات تأسست في عام 2008 ، إلا أنها اكتسبت أهمية في يناير 2016 كجزء من خطة محمد بن سلمان الرئيسية لتنويع النفط في مرحلة ما بعد النفط.
يُعرف هذا المخطط الرئيسي باسم برنامج التحول الوطني (NTP) وكان جزءًا من رؤية المملكة العربية السعودية الشهيرة لعام 2030.
والأهم من ذلك أن برنامج التحول الوطني قد ركز بشكل كبير على دعم نمو القطاع الخاص في المجالات الاستراتيجية.
يهدف برنامج التحول الوطني إلى زيادة حصة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40 إلى 65٪.















