لبناني يحتجز رهائن في بنك فدرال في بيروت مطالباً بكامل وديعته لعلاج والده

قالت وسائل إعلام لبنانية إن المسلح باسم الشيخ حسين احتجز الخميس عددا غير محدد من الرهائن في بنك فدرال لبنان مطالبا بالحصول على ودائع جمدها بنك تجاري لبناني.

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان “احد المواطنين دخل حرم المصرف مطالبا بتسليمه أمواله التي تبلغ 209 آلاف دولار، وهو يحمل سلاحا حربيا ومادة البنزين”.

وأضافت الوكالة الرسمية ان المسلح “هدد بإشعال نفسه وقتل من في الفرع. وقد شهر سلاحه في وجه مدير الفرع. وحضرت عناصر من القوى الأمنية والجيش الى المكان”.

وقد دخل باسم الشيخ حسين المصرف ومعه صفيحة بنزين، ويقال أن السلاح حصل عليه من مدير الفرع، وقد سادت حالة من الذعر بين الموظفين والزبائن، بعد عمد الى احتجاز الموظفين وعملاء كانوا في الداخل، مهددا بإحراق نفسه وقتل كل من في الفرع.

وفي شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شخصان وهما يتفاوضان من خلف باب المصرف الحديدي مع المودع الذي تتم مناداته باسم بسام.

ويظهر وهو يتحدّث بعصبية ويحمل سلاحاً بيد وسيجارة بيد أخرى، رافضاً إطلاق سراح أي من الموظفين.

ويطلب أحد المفاوضين منه السماح بخروج مودعين اثنين موجودين داخل المصرف.

فيما أفادت مصادر من مكان الحدث أن باسم الشيخ حسين حصل من مصرف فدرال بنك على 30 ألف دولار من أصل وديعته البالغة 209 آلاف دولار ، وقد خرج من المصرف وتوجه مباشرة إلى سيارة بيضاء كان يتواجد فيها شقيقه.

ردود فعل داعمة

وحصل باسم حسين الشيخ على تعاطف ودعم رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا بفعلته متهمين المصارف اللبنانية بسرقة ودائع المواطنين.

وقالت مغردة ” اللي مزعوج من يلي صار اليوم، وشايفه عدواني وغير قانوني، عادي في ينطر هندسات رياض سلامة وسليم صفير لاسترجاع مصرياته. غود لاك.”

وتجمع العشرات من المواطنين أمام البنك في رسالة دعم لما أقدم علية باسم.

ويشهد لبنان الغارق في أزمة اقتصادية خانقة منذ خريف 2019 صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850، حوادث مماثلة مع فرض المصارف قيودا مشددة على سحب الودائع خصوصاً بالدولار.

وجعل ذلك المودعين عاجزين عن التصرّف بأموالهم خصوصاً بالدولار، بينما فقدت الودائع بالعملة المحلية قيمتها مع تراجع الليرة اكثر من تسعين في المئة أمام الدولار.

وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين بتعليمات إداراتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية