واشنطن بوست تكشف: السعودية اشترت دعم ترامب بالملايين

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن جانب من جوانب العلاقات المصلحية الخفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمملكة العربية السعودية، وتوجيه جماعات ضغط سعودية أمولا لفنادق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد فوزه بسباق الرئاسة.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “جماعات ضغط سعودية عرضت على عسكريين قدامى بأمريكا رحلات مجانية إلى العاصمة واشنطن، إذا تمكنوا من الضغط على أعضاء في الكونغرس بمواجهة قانون ضد السعودية، وأن هذه الجماعات في بداية الأمر نزلت في فنادق في شمال فيرجينيا وبعد انتخاب ترامب غيروا الغرف إلى فندق ترامب في واشنطن لبقية الرحلة”، لافتة إلى أن عدد الغرف بلغ “500 غرفة بقيمة 270 ألف دولار”.
ووصفت محللة الشؤون السياسية بشبكة CNN جوليا ديفيس ما يكشفه هذا التقرير قائلة: “اعتقد أن ما نراه هنا هو ما يكرره منتقدو الرئيس ترامب حول أسوأ سيناريو محتمل وهو تمكن حكومات أجنبية من الوصول على موقع يمكنها من خلاله التأثير على الرئيس عبر انفاق أموال طائلة بمنشآت يملكها الرئيس”.
وأضافت ديفيس: “سمعنا الرئيس ترامب يكرر مرارا عدم وجود أعمال له مع السعودية، وأن السياسات المتخذة ضد السعودية لا علاقة لها بأي مصالح له، في حين قال في تصريحات سابقة عند توليه منصب الرئاسة بانه لن يتخلى عن ملكيته لشركته، الأمر الذي يبرز العديد من التساؤلات”.
بدوره، قال المدعى العام السابق بوزارة العدل الأمريكية جوزيف مورينو لـCNN إن “القانون ينص على حضر تلقي الرئيس الأمريكي لأي أموال أو هدايا قيمة من أي حكومة أجنبية، وفي الوقت الذي يدافع فيه فريق ترامب عن عدم تلقيه لأي من هذه الأمور، يناقش الفريق الآخر أن الأمر يتعلق بأي أمور ذات قيمة تصل إلى الرئيس، وباعتبار أن ترامب يترأس شركته فإن أي أرباح تحققها فنادقه على سبيل المثال ستذهب إليه ولعائلته”.
وتلاحق الرئيس ترمب تهما عديدها أهمها العلاقة المصلحية مع روسيا، والتي يشتبه أنها تدخلت في الانتخابات الرئاسية لصالح ترمب.
ويجري المحقق الأمريكي روبرت مولر تحقيقا خاصة حول التهم الموجه للرئيس ترمب، وقد حقق تقدما كبيرا من خلال جمع المعلومات والتحقيق مع عدد كبير من المحيطين بالرئيس والمسؤولين السابقين في إدارته.















