تعيين علي رضا عنايتي سفيرا لإيران في السعودية

ذكرت وكالة ميزان الإيرانية للأنباء يوم الاثنين أن إيران أعلنت مساء الإثنين، تعيين، المدير العام لمنطقة الخليج في وزارة الخارجية علي رضا عنايتي، سفيراً لطهران في الرياض.
جاءت هذه الخطوة عقب اتفاق بين طهران والرياض في أبريل نيسان توسطت فيه الصين وأنهى خلافا سياسيا امتد لسنوات بين الخصمين الإقليميين.
عمل عنايتي مساعدا لوزير الخارجية والمدير العام لشؤون الخليج العربي في الوزارة، وفقا للوكالة التابعة للسلطة القضائية في إيران.
وجاء الإعلان الإيراني الرسمي بعدما صرح وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، للصحفيين بطهران، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأن وزارة الخارجية السعودية قدمت السفير الجديد للمملكة في إيران، قائلا: “إيران ستقدم قريبا السفير الجديد في السعودية.
وأضاف الوزير الإيراني أن “فتح السفارات والقنصليات في البلدين سيستكمل خلال الأيام القادمة”.
وعُين عنايتي، في مايو 2014، مسؤولا عن السفارة الإيرانية في الكويت، فيما تم تعييه، في بداية 2019، مديرا عاما لمنطقة الخليج بوزارة الخارجية الإيرانية.
وشغل عنايتي لاحقا منصب مساعد وزير الخارجية، ولعب دورا نشطا في المفاوضات الأخيرة بين إيران والسعودية في بغداد.
وبعد أعوام من التوترات، اتفقت الرياض وطهران على إنهاء خلافهما الدبلوماسي وإعادة فتح السفارات في اتفاق مهم توسطت فيه الصين.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية متابعة تنفيذ اتفاق بيجين وتفعيله، بما يعزز الثقة المتبادلة ويوسع نطاق التعاون، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة. كما أكدا حرصهما على بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
البيان المشترك شمل الاتفاق على استئناف الرحلات الجوية وتسهيل منح التأشيرات، والاتفاق على بدء ترتيبات إعادة فتح السفارتين والقنصليات، كما شمل استئناف زيارات المسؤولين ووفود القطاع الخاص.
ونص الاتفاق أيضًا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة عام 2001، وتفعيل اتفاقية التعاون العام الموقعة عام 1998. كما دعا وزير الخارجية السعودي نظيره الإيراني إلى عقد لقاء ثنائي في الرياض.
وأكدت الرياض آنذاك أن الاتفاق أبرم على أساس عودة العلاقات الدبلوماسية، وسط رغبة مشتركة لدى الجانبين بحل الخلافات عبر التواصل والحوار.















