مغردون إماراتيون يهاجمون تنظيم قطر للمونديال

مع اقتراب العد العد التنازلي لانطلاق أولى مباريات كأس العالم 2022 التي تستضيفها دولة قطر، وضمن الحملة الإعلامية الممنهجة التي تتعرض لها دولة قطر من عدة دول وبعض المنظمات، يقوم عدد من المغردين الإماراتيين والمقربين من النظام الإماراتي بشن حملة على مواقع التواصل الإجتماعي تستهدف استضافة قطر للمونديال.

وشن المغردون المقربون من السلطات الأمنية بأبوظبي هجوماً كبيراً على قطر، تماشياً مع حملة تشويه كبيرة تشنها دول أوروبية وغربية ضدها، بسبب عدة مسائل، بينها “المثلية الجنسية”، إضافة لاتهامها بسوء معاملة العمالة خلال التحضير للمونديال.

والأسبوع الماضي كتب المغرد المقرب من صُناع القرار بأبوظبي “حمد المزروعي” في حسابه على تويتر: “15 يوم تفصلنا على التخبط وعدم الخبرة”.

وأثار المزروعي سخرية وغضب الكثير من المغردين، بما فيهم بعض الإماراتيين المؤيدين لمونديال قطر.

وتساءل حساب إماراتي يطلق على نفسه مروان: “لين متى تستفز الناس كل المواطنين يتمنون الخير لدولنا الخليجية”.

وقالت سارة من السعودية: “هذي امانيكم واحلامكم، لاكن الواقع راح تنصدمون به. والدليل إنكم تحسبون الأيام يوم بعد يوم. العد التنازلي مقلقكم”.

أما الأكاديمي والسياسي عبدالخالق عبدالله فكتب مدافعاً عن قطر: حملة اكاذيب وشائعات مغرضة تلاحق كأس العالم قطر 2022، وردا على ذلك ستنظم الدوحة بطولة ناجحة كما تمكنت دبي قبل ذلك ان تدهش العالم بتنظيم اكسبو 2020.

وأضاف عبدالخالق عبدالله: خليجنا واحد وأي نجاح يحققه الثنائي الخليجي دبي والدوحة وأي مدينة او دولة خليجية هو نجاح للحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر.

ورد اللاعب السابق حمد الحوسني على عبدالله مهاجماً قطر بالقول: “لن ننسى حملاتهم لمقاطعة اكسبو دبي. اتمنى لهم ما كانوا يرجونه لنا”.

ودخل الحوسني مع الدكتور عبدالخالق عبدالله في جدال، لكنه حذف ردوده بعد يومين.

حملة قطر

وقبل أيام، كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، عن تمويل دولة الإمارات حملات تحريض ممنهجة ضد مونديال كأس العالم في دولة قطر.

وقال المجهر، إنه تمّ رصد جهات تدّعي أنها حقوقية وأعضاء في روابط مشجعي أندية في عدة بلدان أوروبية، بينها ألمانيا وفرنسا، تنشط في الدعوة إلى مقاطعة كأس العالم، بعد تلقّيها مبالغ مالية بشكل سري من دولة الإمارات.

أضاف أنّ تلك الجهات تحاول إطلاق حملات بين جمهور أندية أوروبية تحظى بمتابعة شعبية في أوروبا، من أجل الترويج لحملات مقاطعة كأس العالم بتحريض من الإمارات.

وأشار إلى أنّ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحادات المحلية -لا سيما في الدوريات الخمس الكبرى- على علم بمثل هذه الأنشطة المسيسة، ويبحث اتخاذ إجراءات لكبح جماح تسييس الرياضة بالخلافات السياسية.

فرصة للخليجيين

ويمثل مونديال قطر فرصة كبيرة لدول الخليج، خصوصاً الإمارات والسعودية، لجذب المزيد من السياح والمشجعين القادمين إلى قطر، حيث أعلنت الإمارات نهاية أغسطس الماضي السماح لحاملي بطاقة “هيا” المخصصة لمشجعي كأس العالم بالدخول إلى أراضيها بدون تأشيرة.

وقالت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك إن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الإمارات لدولة قطر، لاستضافة كأس العالم 2022 من خلال استضافة زوار الحدث والسماح لهم بدخول الإمارات.

وبداية سبتمبر الماضي أعلنت الإمارات أنها تستعد لاستضافة مليون مشجع، من الذين اختاروا الإقامة في دبي والمدن الإماراتية الأخرى، وافتتاح معسكرات تدريبية لعدة منتخبات مشاركة في كأس العالم.

وأكد مجلس دبي الرياضي أنه يعمل مع مختلف الأطراف الرياضية والإعلامية الدولية والمحلية لتسهيل حضور المنتخبات والبعثات الإعلامية المرافقة لها وكذلك توفير أماكن تدريب ولعب وخدمات علاج وطب رياضي، وغيرها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية