موسكو تهدد بتكثيف ضرباتها على كييف رداً على الهجمات داخل أراضيها

أعلنت روسيا أنها دمرت مصنعاً للأسلحة في إحدى ضواحي كييف مؤكدة أنها ستكثف ضرباتها على العاصمة الأوكرانية رداً على هجمات شنتها أوكرانيا داخل الأراضي الروسية.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن “عدد ونطاق عمليات القصف الصاروخي التي تستهدف مواقع في كييف سيزداد رداً على كل الهجمات الإرهابية وعمليات التخريب التي ينفذها نظام كييف القومي في الأراضي الروسية”، معلنة تدمير وحدة لإنتاج صواريخ أرض-جو في أحد المصانع.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها أصابت هدفاً عسكرياً على أطراف كييف بصواريخ كروز، ليل الخميس- الجمعة، متوعدة بمزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية.

وأوضحت الوزارة أن قواتها سيطرت بشكل كامل على مصنع إيليتش للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة.

وأعلنت الرئاسة الأوكرانية أن خمسة أشخاص قتلوا في دونباس، شرق أوكرانيا، في الساعات الـ 24 الماضية، ويشكل الاستيلاء على كل دونباس التي يسيطر انفصاليون موالون لروسيا على جزء منها منذ 2014، الهدف الأول للجيش الروسي منذ نهاية مارس (آذار).

وفي أكبر منطقة في دونباس، دونيتسك حيث “يدور القتال على خط المواجهة بأكمله”، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة آخرون بجروح، بحسب الرئاسة.

وقال المصدر نفسه إن لوغانسك المنطقة الأخرى في هذا القطاع الغني بالمناجم شهدت 24 تفجيراً أسفرت عن مقتل شخصين وجرح اثنين آخرين.

مقتل “مرتزقة بولنديين”

إلى ذلك، أكدت روسيا أنها قتلت نحو 30 “مرتزقة بولنديين” في ضربة شنتها، شمال شرقي أوكرانيا في وقت التوتر على أشده بين موسكو ووارسو.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في بيان، “نتيجة للضربة، تمت تصفية وحدة من المرتزقة تابعة لفرقة عسكرية بولندية خاصة، في بلدة إيزيوميسك في منطقة خاركيف. وتم القضاء على نحو 30 مرتزقة بولنديين”.

وسُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الأوكرانية كييف في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، وانطلقت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في أنحاء البلاد بينما يستعد السكان لهجمات روسية جديدة بعد غرق السفينة الحربية الروسية الرئيسة في البحر الأسود عقب نشوب حريق.

ويبدو أن الانفجارات التي سمع دويها من أعنف ما شهدته منطقة العاصمة الأوكرانية منذ انسحاب القوات الروسية في وقت سابق هذا الشهر استعداداً لمعارك في الجنوب والشرق.

ولم ترد تقارير على الفور عن وقوع أضرار عقب الانفجارات التي أفادت الأنباء بوقوعها في كييف وفي مدينة خيرسون في الجنوب ومدينة خاركيف في الشرق وبلدة إيفانو فرانكيفسك في الغرب، وأفادت وسائل الإعلام الأوكرانية بانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من كييف.

“السفن الروسية يمكن أن تسقط… إلى القاع”

وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السفينة الحربية الغارقة في خطاب مصور في الصباح الباكر حذر فيه من نوايا روسية لاستهداف منطقة دونباس، شرق البلاد، بما يشمل ماريوبول، وأشاد زيلينسكي بكل “الذين أوقفوا تقدم قوافل العتاد العسكري الروسي التي لا تنتهي… الذين أظهروا أن السفن الروسية يمكن أن تسقط… إلى القاع”.

نكسة لروسيا

وأيا كان سبب خسارة السفينة موسكفا، فإن الحادث يمثل نكسة لروسيا. وإذا كان تأكيد أوكرانيا أنها أصابت السفينة في هجوم صاروخي صحيحا، فسوف يسجل الهجوم في التاريخ باعتباره أحد أبرز الهجمات البحرية منذ بداية القرن.

المصدر : اندبندنت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية