موقع سعودي: بن سلمان أهدر 10 ملايين دولار لإنتاج لعبة ضد إيران

قالت موقع “سعودي ليكس” إن ولع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بلعبة “باتل باس” العالمية دفعه إلى دفع مبلغ 10 مليون دولار لشركة (Epic Games) من أجل إنتاج لعبة ضد إيران مماثلة للعبة العالمية.

وكشفت مصادر خاصة للموقع أن بن سلمان وجّه كبار مستشاريه قبل ثلاث سنوات لإنتاج فيلم دعائي على شكل ألعاب فيديو باللغات العربية والإنجليزية والفارسية.

ويحاكي الفيلم احتلال السعودية لإيران وتدمير قواعدها العسكرية إضافة إلى مفاعل بوشهر النووي وتكلف ذلك مبلغ ناهز 10 مليون دولار.

ويظهر في الفيديو بن سلمان مشرفا على العملية العسكرية التي تنتهي باحتلال العاصمة الإيرانية طهران، حيث تبدأ قصة هذا الإنتاج الذي جاء على شكل ألعاب فيديو من تعرض سفينة إغاثة سعودية لهجوم إيراني تصدت له القوات السعودية، ثم شنت هجوما على الأراضي الإيرانية.

وبطائرات أوروبية الصنع تحمل علم المملكة شنت السعودية غارات ودمرت مفاعل بوشهر النووي بالكامل، وكذلك قاعدة بدر الجوية، والعديد من المواقع العسكرية الإيرانية.

وحصل كل هذا الدمار قبل الإنزال الجوي للجنود السعوديين وبإشراف مباشر من ولي بن سلمان الذي ظهر كأنه يعوض عجزه العملي في مواجهة إيران في لعبة فيديو.

وقبل أيام، كشف موقع “دوت إي سبورتس” المتخصص في ألعاب الإنترنت أن ولي العهد السعودي أنفق على ألعاب الإنترنت نحو 70 ألف دولار خلال ثلاث سنوات.

ووفق موقع؛ فإن محمد بن سلمان أحد أكبر المنفقين على لعبة “دوتا 2” (Dota2)، إذ أنفق بالفعل أكثر من 6000 دولار على “باتل باس” Battle 2020 الدولية.

ومع هذا المستوى من الإنفاق ووقت لعبه المستمر في اللعبة ، قام بالفعل بتسوية حسابه المسمى، “Purrrrrfect Devil Angel Yukeo” إلى المستوى 14430 في أربعة أيام فقط، وهو أعلى بأكثر من 4000 مستوى من اللاعب صاحب المركز الثاني، مع دفع 1500 دولار.

وهذا ليس شيئًا جديدًا بالنسبة لولي العهد السعودي، إذ إنه على مدى السنوات الثلاث الماضية أنفق مبلغًا إجماليًا قدره 69494 دولارًا، منها 42100 دولارًا عام 2018.

ولم يكن محمد بن سلمان المساهم الأول في الإنفاق فقط في كل تلك السنوات، ولكن أيضًا حقق رقمًا قياسيًا ليصل إلى المستوى 175000 في عام 2017.

وأشار الموقع إلى أن محمد بن سلمان كان نشطًا على منصة “ستيم” منذ 2011، ولعب أكثر من 10000 مباراة في “دوتا” (Dota)، بإجمالي 5772 فوز و5467 خسارة، بمعدل فوز 51 بالمائة.

ولفت إلى أن ولي العهد السعودي، لعب 9046 ساعة في “ودتا” (Dota)، إلى جانب نحو 550 ساعة في “تيم فورترس 2” (Team Fortress 2).

وختم الموقع تقريره بالقول إن: “هناك الكثير من الأشياء التي يمكن التشكيك فيها بشأن الأمير السعودي، لكن استعداده لإنفاق الأموال على دوتا أمر لا جدال فيه!”.

ومن المثير أن محمد بن سلمان أمضى هذا الوقت الطويل في اللعب وهو يشغل منصب ولي العهد في المملكة العربية السعودية، عدا عن أنه الحاكم الفعلي للبلاد.

وقالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية إن صندوق الاستثمارات العامة التابع للمملكة – ويخضع تحت سيادة ولى العهد – أنفق مليارات الدولارات خارج البلاد التي تشهد أزمة اقتصادية طاحنة جراء أزمتي انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها، أنه وبالرغم من المعاناة الاقتصادية، وفرض المملكة إجراءات تقشفية على شعبها، أنفق صندوق الاستثمارات العامة منذ بداية عام 2020 فقط 325 مليار دولار على صفقات خارجية.

واستدلت بتصريحات ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، في شهر أبريل/نيسان المنصرم خلال ضم عدد من المصرفيين والمستثمرين عن استغلال أزمة كورونا في تنفيذ استثمارات.

وأصبح الصندوق في مقدمة جهود “بن سلمان” لتخفيف اعتماد المملكة على النفط، لكن ذلك جعله محلا للخلاف، فعلاقتها بولي العهد يعني أنها ستظل ملطخة بجريمة قتل الصحفي “جمال خاشقجي” عام 2018، ودخل الأزمة بسجل استثماري متباين.

وقال منتقدون إن الصندوق أصبح أداة شخصية بيد “بن سلمان”، دولة داخل دولة، والتي تهدد بمزاحمة القطاع الخاص في المملكة -في محاولتها البحث عن مشاريع بمليارات الدولارات والمهددة بالفشل- حتى لو راهنت على استثمارات في الخارج.

وتساءل البعض عن جدوى “إسراف” المال في استثمارات خارجية والبلد يواجه أسوأ أزمة اقتصادية لم تمر عليه منذ عقود، فهل هذه استثمارات انتهازية أم استراتيجية؟ ولماذا الاستثمار في شركات النفط مع أنها مفوضة لتنويع الاقتصاد؟ وهل عليها تقديم الأولوية في الاستثمار بالسوق المحلي الذي يكافح من أجل البقاء؟.

وتواجه المملكة بسبب أزمة فيروس كورونا وانهيار أزمة النفط، أزمة مزدوجة، ولهذا خفضت رواتب الموظفين وزادت من ضريبة القيمة المضافة إلى ثلاثة أضعاف.

ورغم بقاء المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم ولديها احتياطي من الأرصدة الأجنبية بـ 470 مليار دولار، إلا أنها بحاجة لتوفير الكم الأكبر منها من أجل الحفاظ على قيمة الريال مقابل الدولار.

وتثير تلك الأرقام الحيرة فمع تعرض السعوديين لضغوطات مستمرة للتنازل عن مزايا الرفاهية من أجل الصالح العام للمملكة، يتساءل المرء ما إذا كان أفراد المجتمع، أو مجلس آل سعود، قد يبدأون في طلب تحجيم ميزانية “بن سلمان” التي لا يرى لها سقف.

 

هذه ألعابه المفضلة.. “دوت إي سبورتس”: محمد بن سلمان أنفق 70 ألف دولار على ألعاب الإنترنت خلال 3 سنوات

لعبة ضد إيران لعبة ضد إيران لعبة ضد إيران لعبة ضد إيران لعبة ضد إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية