هذه حقيقة وفاة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي

بعد حالة من عدم اليقين بشأن صحة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وإعلان بعض وسائل الإعلام عن وفاته بعد نقله إلى المستشفى إثر إصابته بوعكة صحية، أصدرت رئاسة الجمهورية التونسية بيانًا مقتضبًا وضع حدًا للتكهنات.

وقالت رئاسة الجمهورية التونسية إن حالة الرئيس السبسي في استقرار، ويخضع للفحوصات الطبية.

أما رئيس الحكومة يوسف الشاهد، فزار الرئيس في المستشفى العسكري للاطمئنان على صحته.

وكتب الشاهد على فيسبوك: “كنت منذ قليل في زيارة إلى سيادة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في المستشفى العسكري حيث يتلقى حاليا العلاج بعد إصابته بوعكة صحية”.

وأضاف “أطمئن التونسيين أن رئيس الجمهورية بصدد تلقي كل العناية اللازمة التي يحتاجها من طرف أكفأ الإطارات الطبية”.

وتابع “أرجو له الشفاء العاجل واستعادة عافيته في أسوع وقت، وأدعو الجميع إلى الترفع عن بث الأخبار الزائفة التي من شأنها بث البلبلة بين التونسيين”.

أما حركة النهضة المنافس السياسي لحزب الرئيس التونسي السبسي فعبّرت عن تمنياتها بالشفاء العاجل لرئيس الجمهورية.

ونقل رئيس الجمهورية إلى المستشفى بعد وقت قريب من حدوث انفجارين انتحاريين في شارع “شارل ديغول” في العاصمة التونسية.

وقالت وزارة الداخلية إن رجل أمن قتل وجرح ثلاثة مدنيين جراء التفجيرين “اللذين نفذهما ما تُعرف بالذئاب المنفردة”.

والباجي قايد السبسي أو محمد الباجي بن حسونة قايد السبسي من مواليد سيدي بوسعيد بتونس في 29 نوفمبر 1926، سياسي ومحامي تونسي.

والسبسي رئيس حزب نداء تونس. تقلّد العديد من المناصب الوزارية في عهد الحبيب بورقيبة، ثم عاد للساحة السياسية بعد الثورة التونسية.

ترشح لانتخابات الرئاسية في 2014 أمام نظيره الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي وانتخب بنسبة 55.68% رئيساً سادساً للبلاد متفوقا على نظيره الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي حصل على نسبه 44.32%.

تسلم مهام منصبة رسمياً في الحادي والثلاثين من ديسمبر لعام 2014 ميلادية.

كان له دور مهم في مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس، إثر الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد في 2013 وانتهاج سياسة التوافق التي جمعته مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، ومكونات سياسية أخرى.

 

السبسي يخسر قضية رفعها على مواطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى