“يونيسف”: الملايين من الشباب العربي يواجهون الخطر والقمع والبطالة

قال المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف تيد شيبان إن الشباب العربي معرضون للفقر والخطر والقمع الوحشي والبطالة.

وأضاف شيبان أن هناك 38 مليون طفل ومراهق بحاجة إلى المساعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتضم “أكبر عدد من الأطفال المحتاجين في العالم”.

وأشار إلى أن المنطقة هي أيضًا موطن لأسوأ معدلات بطالة الشباب في العالم – 25 في المئة في الشرق الأوسط و 29 في المئة في شمال أفريقيا – وفقا لشيبان.

كما بلغت معدلات البطالة أعلى بين الإناث: 41٪ في الشرق الأوسط و39٪ في شمال إفريقيا.

ورغم هذا السجل المحزن، قال شيبان إن هناك بصيص أمل، إذا أقيمت علاقات جديدة بين حكومات المنطقة والشباب العربي، بعد عشر سنوات من اندلاع ثورات “الربيع العربي”.

وقال إنه بعد عام 2011، تعرضت حياة ومستقبل الأطفال والشباب للخطر”، “هذه نتيجة مشتركة للصراع وانخفاض أسعار النفط، مما أدى إلى تضييق الفرص للأطفال والشباب في المنطقة.

ويبلغ عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 124 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 10 و 24 عامًا – أي ما يزيد قليلاً عن ربع إجمالي عدد السكان.

وقال إن المنطقة تمثل نصف نداءات الاستجابة الإنسانية لليونيسف في جميع أنحاء العالم – “زيادة كبيرة منذ عام 2011” بسبب التطورات السياسية والاقتصادية.

في تقرير نُشر في منتصف يناير يقدر البنك الدولي أنه يجب خلق 300 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2050.

وقال مسؤول بالبنك الدولي في ذلك الوقت إن المنطقة بحاجة إلى “800 ألف وظيفة جديدة في الشهر” لتلبية متطلبات الشباب العربي الذين يدخلون سوق العمل.

اقرأ أيضًا: كاتب: هل أُسيء فهم الربيع العربي؟

بالإضافة إلى ذلك، فإن المنطقة هي مسرح للقمع الوحشي.

وقال شيبان إنه من بين 28 ألف “انتهاك جسيم” وثقته الأمم المتحدة ضد الشباب في جميع أنحاء العالم في عام 2019، وقع ما يقرب من نصفهم في سبع دول أو مناطق فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتضاعفت هذه الأرقام بين عامي 2017 و2019، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

تعتبر الأمم المتحدة قتل الأطفال أو تشويههم أو الاعتداء عليهم جنسيًا أو اختطافهم، فضلاً عن تجنيدهم كجنود أطفال ومنع وصول المساعدات الإنسانية، من بين تعريفاتها “للانتهاكات الجسيمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى