اجتماع عمان يدعو إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
دعا وزراء خارجية الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا إلى استنئاف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإنهاء الجمود القائم منذ سنوات.
جاء ذلك في ختام اجتماع الوزراء الأربعة الخميس في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة مبعوثة الاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط.
وأكد المشاركون في بيان لهم أن إنهاء الجمود في مفاوضلات التسوية يجب أن يكون أولوية في سبيل إيجاد آفاق سياسية وإعادة الأمل لتحقيق الحل.
أكد @AymanHsafadi ووزير الخارجية #المصري_سامح شكري ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان @JY_LeDrian ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس @HeikoMaas اليوم استمرار العمل المشترك على إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام الشامل على أساس حل الدولتين.
🇯🇴🇪🇬🇨🇵🇩🇪 pic.twitter.com/azmrhkkav2— وزارة الخارجية الأردنية (@ForeignMinistry) September 24, 2020
ودعوا إلى ضرورة استئناف مفاوضات مباشرة جادة وفاعلة بين الجانبين على أساس القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها.
أو أن تكون المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة، بما في ذلك الرباعية الدولية لتحقيق هذا السلام.
وحثوا جميع الأطراف إلى التزام الاتفاقيات السابقة وبدء محادثات جادة على أساسها.
وشدد الوزراء على التزامهم بدعم جميع الجهود الهادفة إلى تحقيق سلام عادل ودائم وشامل يلبي الحقوق المشروعة للأطراف كافة.
وأن يكون ذلك وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والمرجعيات المتفق عليها، بما فيها مبادرة السلام العربية.
واعتبروا أن تحقيق السلام الشامل والعادل والأمن الإقليمي يكمن في تجسيد الدول الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على أساس حل الدولتين.
وأوضحوا أن بناء المستوطنات وتوسعتها ومصادرة الممتلكات الفلسطينية خرق للقانون الدولي يقوض حل الدولتين.
وفي هذا الصدد، طالبوا طرفي الصراع بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2334 بالكامل وبجميع بنوده.
وأشاروا إلى تجميد ضم أراض فلسطينية في أعقاب الإعلان عن قرار تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، ونؤكد أن ذلك يجب أن يكون دائماً.
وأكد المجتمعون أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس، والدور الهام للأردن ووصايته على الأماكن المقدسة.
وشددوا على أهمية أن تسهم اتفاقيات “السلام” بين الدول العربية وإسرائيل بما فيها اتفاقيتي الإمارات والبحرين، في حل الصراع على أساس حل الدولتين.
وأن تكون هذه الاتفاقيات خطوة باتجاه تحقيق السلام الشامل والعادل.
وبخصوص وكالة الغوث الدولية، أشار الوزراء إلى دورها الجوهري وضرورة استمرار توفير الدعم المالي والسياسي لتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
وقالوا إنهم سيواصلون العمل مع جميع الأطراف من أجل استئناف المفاوضات، خاصة في ظل جائحة كورونا التي تظهر الحاجة إلى التعاون والسلام أكثر من أي وقت مضى.
وأضافوا أن دولهم ستواصل مساعيها “الحميدة” لتهيئة “الظروف المواتية لاستئناف مفاوضات جادة وتحقيق التقدم المطلوب نحو تحقيق السلام العادل والشامل.”
اقرأ أيضاً:
وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا يبحثون عملية التسوية في المنطقة الخميس















