اقتحام ساحات الأقصى من قبل المستوطنين وسط تحذيرات المقاومة

اقتحمت الأفواج الأولى من المستوطنين، صباح اليوم، باحات المسجد الاقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل ساعات من انطلاق مسيرة الأعلام.

وحاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المرابطين المتصدين لهم داخل المصلى القبلي.

يأتي ذلك قبل ساعات قليلة من “مسيرة الأعلام” التي ينوي عشرات المستوطنين تنفيذها في مدينة القدس، عند باب العمود اليوم الأحد.

فيما أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن نحو 3000 شرطي سيؤمنون مسيرة الأعلام، بينهم ثلاث سرايا احتياط من حرس الحدود.

وواصلت الصحيفة: “تستعد شرطة الاحتلال الإسرائيلي مع زيادة أعداد القوات لمسيرة الأعلام”.

وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما نقلت معاريف أنه “تم الانتهاء من الاستعدادات لتجنيد جنود احتياط من شرطة الحدود”.

وذكرت الصحيفة: “ويشمل الانتشار الأمني ​​قوات من منطقة حدود القدس، بالإضافة إلى ذلك تم تجنيد ثلاث سرايا احتياط من شرطة الحدود، بما في ذلك حوالي 200 من جنود الاحتياط الذين انضموا إلى شركة احتياطي كانت تعمل بالفعل”.

وأردفت الصحيفة: “أنهت الشرطة استعداداتها العملياتية لمسيرة الأعلام التي ستنطلق من مدينة اللد،وسيقوم عدد كبير جدًا من رجال الشرطة من مركز شرطة اللد، جنبًا إلى جنب مع حرس الحدود ومقاتلي “YSM”، بترتيبات مرور خاصة لتأمين المشاركين في الحدث، كجزء من الموافقة على الخطة التشغيلية”.

وبحسب الصحيفة، أوعز قائد المنطقة المركزية، آفي بيتون بالاستعداد بأقصى الدرجات لأي سيناريو”.

تصر حكومة الاحتلال على مرور المسيرة من منطقة “باب العامود”، والحي الإسلامي في القدس المحتلة، ومنع الفلسطينيين من التجول أو الوصول للمكان.
ويُعدّ يوم “توحيد القدس”، “عيدا وطنيا” لإحياء ذكرى استكمال سيطرة دولة الاحتلال على مدينة القدس، واحتلال الجزء الشرقي منها، وعلى وجه الخصوص البلدة القديمة، وذلك خلال حرب حزيران/يونيو عام 1967.
وينظم المستوطنون، فعاليات في يوم ما يطلق عليه “توحيد القدس“، وتتضمن هذه الفعاليات اقتحامًا كبيرًا للمسجد الأقصى، وبمسيرة أعلام إسرائيلية ضخمة، يعوضون كما يقولوا من خلالها إخفاق مسيرة العام المنصرم التي فرقتها صواريخ المقاومة القادمة من غزة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى