الاحتلال يبدأ عملية عسكرية في شمال قطاع غزة في أعقاب غارات جوية مكثقة على باقي المناطق

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في جباليا شمالي قطاع غزة، وذلك في أعقاب غارات جوية مكثقة الليلة الماضية على المنطقة وباقي مناطق القطاع.

وذلك بعد مجزرة جديدة للاحتلال في دير البلح استشهد فيها أكثر من 20 فلسطينيا، إلى جانب استشهاد وإصابة فلسطينيين في قصف مدراس تؤوي نازحين وسط قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال إن قواته استكملت تطويق منطقة جباليا في غزة، مضيفا أنه تم نقل الفرقة 162 من منطقة رفح إلى جباليا بعد أن أنهت مهمتها في الجنوب.

من ناحيتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الفرقة 162 اقتحمت جباليا وبدأت العمل ضد محاولات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعادة البناء في المنطقة.

وتابع البيان: “لقد استكملت الفرق القتالية للوائي 401 و 460 تطويق المنطقة، لتواصل القوات العمل في المنطقة”.

وأشار الجيش إلى أنه شن هجمات ضد “عشرات الأهداف العسكرية لمساندة القوات المناورة، ومن بينها مستودعات أسلحة وبنى تحت أرضية وخلايا مخربين وبنى عسكرية إضافية”.

كما نشر الجيش الإسرائيلي بيانا، دعا فيه إلى عمليات إخلاء في شمال غزة، ونشر “خريطة إخلاء”، موضحا أن المنطقة “لا تزال تعتبر منطقة قتال خطيرة”.

ن جانبها، ذكرت وسائل إعلام محلية أن جيش الاحتلال قصف بالمدفعية حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وذلك بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط الكلية الجامعية جنوب مدينة غزة.

وذكرت وكالة الأناضول أن المناطق الشرقية والغربية لشمال القطاع شهدت قصفا إسرائيليا مكثفا هو الأعنف منذ 5 أشهر استهدف منازل مأهولة.

وأفادت الوكالة بأن هذا القصف تسبب في موجة نزوح مواطنين نحو مدينة غزة ووسطها تزامنا مع سماع أصوات آليات إسرائيلية قرب الحدود الغربية والشرقية للمحافظة الشمالية.

وفي وقت سابق فجر اليوم الأحد، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة أودت بحياة 21 فلسطينيا وأوقعت عشرات الجرحى عندما قصف مسجدا يؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم مسلحين تابعين لحركة حماس في مدرسة ابن رشد ومسجد شهداء الأقصى بمنطقة دير البلح، الأمر الذي أدانته حماس، معتبرة أن مجازر الاحتلال هي جرائم حرب صهيونية بغطاء أميركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى