التحالف بقيادة السعودية يدمر منظومة اتصالات التحكم في المسيرات في اليمن

أعلنت قوات التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن تدمير منظومة اتصالات تستخدم لتشغيل محطات اتصالات أمامية للتحكم بالمسيرات، وذلك بعد أن طلب من المدنيين المتواجدين بمقرات ووزارات الدولة في العاصمة صنعاء إخلاءها فورا.

وقال السكان ” إن القصف استهدف محطة أرضية للأقمار الصناعية في محيط وزراة الاتصالات في شمال صنعاء”.

وأفادت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين أن هجوما للتحالف استهدف وزراة الاتصالات ودمر مبنى الشركة اليمنية للاتصالات الدولية وألحق أضرارا بالغة بالمبنى المجاور للشركة.

وقال التحالف إن الحوثيين المدعومين من إيران يستخدمون المقرات الحكومية “عسكريا لإطلاق عمليات عدائية”.

وأضاف أنه “استجابة للتهديد سيتم تدمير موقع مرتبط باستهداف المدنيين ومطار أبها الدولي الأخير”.

وقال التحالف يوم الخميس الماضي إن 12 شخصا أُصيبوا بجراح في مطار أبها السعودي بشظايا نجمت عن تدمير الدفاعات الجوية طائرة مسيرة محملة بمتفجرات.

وأعلن يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، أن الحركة قصفت هدفا عسكريا في مطار أبها بطائرة مسيرة طراز قاصف 2.

ويقاتل التحالف حركة الحوثي منذ أوائل 2015 بعد أن أخرجت الحركة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء وسيطرت عليها.

وفي سياق متصل قالت المفوضية الكندية حقوق الإنسان إن السعودية تتذرع بمفهوم مكافحة الإرهاب لقتل المدنيين في حربها المستعرة في اليمن منذ سنوات.

وأشارت المفوضية إلى أن ” كل الخطط والتوجهات للحكام العرب الرجعيين هو خلق التوتر والصراع، والقضاء على نهضة دول المنطقة العربية”.

وأشار بيان للمفوضية في المؤتمر الدولي الذي عقد مؤخرًا بعنوان:”التحقيق في أبعاد العدوان على اليمن” إلى أن التحالف السعودي في الحرب على اليمن قد تم تشكيله بتخطيط أميركي، قائلاً: “لقد ارتكب التحالف جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان بحق الشعب اليمني”.

وأضاف: “التحالف السعودي مدعوم من الغرب، سيما الولايات المتحدة متهمون بارتكاب الجرائم بحق الشعب اليمني، ويجب إلقاء اللوم على العديد من الدول، لأنها قدمت الدعم اللوجستي والتخطيطي لهذه الهجمات وتركت تنفيذ إعدام الأبرياء على يد النظام السعودي”.

وقالت لجنة حقوق الإنسان الكندية “إن مرتكبي هذه الجريمة الرئيسيين هم القوى النووية مثل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا”.

وأضافت: “إنهم يعلمون أنهم سيفشلون في هذه الحرب وسيتم الاعتراف بهم في النهاية كمجرمي حرب بين شعوب العالم، لكنهم لا يتخلون عن اعتداءاتهم الدموية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى