الأهلي المصري بطلاً لدوري أبطال أفريقيا للمرة 11

توج النادي الأهلي المصري ببطولة دوري أبطال أفريقيا للمرة الـ 11 في تاريخه على حساب الوداد المغربي بعد التعادل 1 / 1 في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء في إياب الدور النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا.

وكان الأهلى قد حقق الفوز على فريق الوداد بهدفين مقابل هدف، في لقاء الذهاب الذي أقيم على ملعب القاهرة الدولي، ليتوج الأهلي بطلا لدوري أبطال أفريقيا بمجموع اللقائين 3 / 2.

وعزز الأهلي رقمه القياسي من الألقاب القارية في هذه المسابقة رافعاً رصيده الى 11 لقباً. كما ثأر لخسارته نهائي العام الماضي الذي أُقيم في مباراة واحدة على الملعب ذاته وانتهى بفوز الوداد 2-صفر.

وكان الأهلي قاب قوسين أو أدنى من الخروج من دور المجموعات حيث أخفق لاعب الهلال السوداني أطهر الطاهر في تسجيل ركلة جزاء لفريقه، في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من ضائع، كانت كفيلة لتمنح فريقه الفوز على ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي (1-1) وتُطيح “نادي القرن” الذي استغل الموقف ليقتنص بطاقة التأهل خلف صنداونز، ويمضي الى اللقب متخطياً الرجاء الرياضي المغربي والترجي التونسي في الأدوار الإقصائية.

أما الفريق المغربي فعانى من حالة عدم الإستقرار الفني بعدما استهل الموسم بقيادة المدرب حسين عموتة، الذي قاده الى لقب 2017، ثم التونسي المهدي النفطي والاسباني خوان كارلوس غاريدو وصولاً الى البلجيكي سفن فاندنبروك قبل نصف النهائي بأيام، وكان الفريق تصدّر مجموعته في الدور الأول وأطاح كل من سيمبا التنزاني وماميلودي في الأدوار الإقصائية.

وكان الفريق المغربي يُمنّي النفس بالاحتفاظ باللقب ولا سيما أنه لعب أمام جماهيره العريضة، لكنه دفع ثمن خسارته ذهاباً، وبقي عدّاد ألقابه في المسابقة عند ثلاثة.

واستحوذ أصحاب الأرض على الأفضلية مع مرور الوقت، ولا سيما عبر الأطراف بوجود الظهيرين أيوب العملود ويحيى عطية الله، أو الجناحين المخضرم محمد أوناجم وسيف الدين بوهرة، ما شكّل تهديداً على مرمى الشناوي ولا سيما عبر رأس الحربة السنغالي بولي سامبو، في حين تراجع الفريق المصري الذي بدأ متأثراً بدنياً وظهرت العصبية على بعض لاعبيه فكثرت الإعتراضات على الحكم الأثيوبي باملاك تيسيما مع كل صافرة.

وبدا خط هجوم الفريق المصري المكون من الثلاثي الجنوب إفريقي، بيرسي تاو وحسين الشحات ومحمود عبد المنعم “كهربا”، معزولاً بفعل الأداء القوي لخط وسط الوداد بقيادة الدولي يحيى جبران وجلال الداودي وأيمن الحسوني.

وواصل الفريق المغربي سيطرته مع محاولات كثيرة لاختراق الدفاع المصري، إلا أن سلاح الركلات الحرة كان حاسماً، إذ ترجم عطية الله أفضلية أصحاب عندما لعب كرة مماثلة للمرة الثالثة من ركلة حرة استقرت الى يمين الحارس الشناوي(27).

وتأخرت ردة الفعل عن الفريق المصري عندما سدد محمد عبد المنعم “كهربا” كرة قوية إلا أنها ذهبت بعيداً عن المرمى (41).

وحاول الأهلي المصري إعادة الأمور الى نقطة البداية في الوقت المحتسب بدلاً من ضائع الشوط الأول وسدّد الشحات كرة بعيدة من خارج منطقة الجزاء أبعدها المتراجع أيمن الحسوني قبل أن تصل إلى مرمى مطيع (45+3).

ولم تتبدل ظروف المباراة في الشوط الثاني، حيث واصل الفريق المغربي أفضليته سعياً الى تأمين النتيجة، مقابل محاولات للاعبي الأهلي من أجل تدارك الموقف إلا أنهم لم يخترقوا الجدار الدفاعي المغربي.

ودفع مدرب الأهلي السويسري مارسيل كولر، بالثنائي أحمد عبد القادر ومحمد مجدي “أفشة” بدلاً من محمد عطية والشحات، من أجل تنشيط الناحية الهجومية، وسدد جبران كرة قوية من ركلة حرة مباشرة مرت فوق المرمى (65).

وأشرك المدرب البلجيكي للوداد سفن فاندنبروك زهير المترجي برغم إصابته بدلاً من بوهرة بغية محاولة إقتناص اللقاء، وطالب الأهلي المصري بركلة جزاء بداعي عرقلة من مطيع على عبد القادر إنما تيسيما طالب بمتابعة اللقاء (67).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى