ارتفاع حصيلة قتلى هجوم فندق الحياة الصومالي إلى 21

أعلنت وزارة الصحة الصومالية، وصول حصيلة ضحايا هجوم على فندق الحياة في عاصمة الصومال مقديشيو، إلى 30 قتيلا، وأكثر من 50 مصابا بينهم مدير مخابرات بلدية مقديشو محي الدين وربع.

حصار الفندق

وتعرض فندق الحياة في قلب العاصمة الصومالية مقديشو، إلى حصار من قبل حركة الشباب الصومالية، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن قائد عسكري، إنّ المسلحين لقوا حتفهم.

هجوم بسيارتين ملغومتين

وأضاف القائد العسكري، أنّ مجموعة من المتشددين هاجموا الفندق مساء الجمعة الماضي، بسيارتين ملغومتين، قبل أن يقتحموا الفندق وهم يطلقون النيران، ما تسبب في مقتل 12 شخصا في الحال، ليرتفع عدد القتلي إلى 21 قتيلا بحلول اليوم.

إنهاء الهجوم

وأعلن قائد الشرطة الصومالية أمس الأحد، إنهاء الهجوم الانتحاري الذي تعرّض له فندق “حياة” بعد نحو 26 ساعة من مواجهات عنيفة مع مسلحي حركة “الشباب”.

وقال قائد الشرطة عبدي حسن محمد في مؤتمر صحفي إن “القوات الحكومية تمكنت من إنهاء الهجوم الانتحاري على الفندق، بعد ساعات من عملية أمنية ضد مسلحي الشباب”.

وأضاف حسن محمد أن “العملية أسفرت عن مقتل جميع مسحلي الشباب الذين كانوا يتحصنون في الفندق” دون ذكر عددهم.

تبنّت حركة الشباب عملية بسيارة مفخخة نفذتها عند فندق “حياة” الذي يرتاده مدنيون ومسؤولون حكوميون، أعقبتها مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وعناصر من مقاتلي “الشباب” اقتحمت الفندق وتحصنت فيه.

إدانات واسعة

وقوبل الهجوم الانتحاري الذي شهدته العاصمة مقديشو بإدانات واسعة من دول غربية وعربية وإسلامية ومنظمات.

في غضون ذلك، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم السبت “الهجوم الإرهابي”، وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا وحكومة وشعب الصومال.

كما دانت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول عربية وإسلامية، بالإضافة إلى الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)، الهجوم بشدة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان “نعرب عن تعازينا الحارة للأسر التي فقدت أحباءها”، كما تعهدت سفارة واشنطن في مقديشو “بمواصلة دعم الصومال لمحاسبة القتلة”.

من جهتها، أعربت قوة الاتحاد الأفريقي الموكلة بمساعدة القوات الصومالية “أتميس” عن “تضامنها” مع حكومة مقديشو، في حين قالت سفارة بريطانيا في مقديشو إن البلاد تقف “إلى جانب الصومال في مواجهة أولئك الذين يسعون إلى تدمير ما تم تحقيقه”.

ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد “الشباب”، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم “القاعدة”، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.

​​​​​

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى