الموارد الطبيعية سبب 40% من الحروب

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن أكثر من 40% من النزاعات المسلحة في العالم على مدى السنوات الستين الماضية “ارتبطت بالموارد الطبيعية”.

 

وحذر غوتيريش في جلسة نقاش مفتوح بمجلس الأمن الثلاثاء من أن استغلال الموارد الطبيعية أو المنافسة عليها يمكن أن يؤدي إلى نشوب الصراعات العنيفة.

 

وتسلط جلسة النقاش التي أقيمت برئاسة مندوب بوليفيا الأممي ساشا يورينتيسوليس، والذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية للمجلس الشهر الجاري، الضوء على دور استغلال الموارد الطبيعية والوصول إليها والسيطرة عليها في اندلاع النزاعات المسلحة وتصعيدها واستمرارها.

 

وتتناول الجلسة عمليات الغزو غير الشرعي والإطاحة بالحكومات وما يتسبب فيه ذلك من كوارث إنسانية فظيعة.

 

وقال غوتيريش في كلمته خلال الجلسة إن “التوزيع غير العادل للموارد الطبيعية والفساد وسوء الإدارة يمكن أن يؤدي إلى الصراع، سيما في البلدان ذات المؤسسات الأضعف”، مؤكدا أن هذه الضغوط تتسبب في “تفاقم الانقسامات العرقية والدينية الموجودة داخل المجتمعات وعبر الحدود المشتركة”.

 

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن تمويل 75% من حروب افريقيا الأهلية منذ عام 1990 جاء جزئيا من ايرادات الموارد الطبيعية.

 

وضرب غوتيريش مثالا بأن استخراج المعادن والخشب والفحم والحياة البرية بصورة غير مشروعة تسبب في اندلاع العنف بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

وقال إن تلك الموارد في الكونغو الديمقراطية منحت ما يقرب من مليار دولار للمتمردين والجماعات الإجرامية.

 

وشدد غوتيريش علي أهمية بذل المزيد من الجهود لتنظيم استغلال المعادن وبيعها وتجارتها.

 

وطالب الأمين العام بترتيبات تعاونية يشارك فيها المجتمع المدني والحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية للحد من هذه استغلال المعادن وبيعها وتجارتها بصورة تسعر الحروب.

 

ولفت إلي أن “الأمم المتحدة تدرك إمكانية الإدارة المشتركة للموارد الطبيعية كوسيلة لمنع الصراعات وتعزيز التعاون الإقليمي من أجل السلام والتنمية المستدامة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى