تظاهرة أمام السفارة السعودية في لندن احتجاجا على قمع الحريات و اعتقال نشطاء الرأي

نظمت ليبرتي ناو لحماية الحقوق والحريات في السعودية ” liberty Now ”  تظاهرة أمام السفارة السعودية في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة عدد من الحقوقيين والنشطاء احتجاجا على قمع الحريات و اعتقال نشطاء الرأي في السعودية، وتعرضهم للتعذيب والأحكام الجائرة.

وكشقت منظمة ليبرتي ناو أن السلطات السعودية تقاعست عن التحقيق بشكل مستقل وموثوق في مزاعم تعذيب السلطات السعودية لنشطاء حقوق المرأة السعوديات وآخرين اعتُقلوا في أوائل 2018 ، بما في ذلك الصعق بالصدمات الكهربائية والضرب والجلد والتحرش الجنسي.

واعلنت ” ليبرتي ناو ” على حسابها على تويتر أن هذه أول فعالية لها منذ اعلان انطلاقها  في منتصف الشهر الحالي، وأنها لن تتوقف عن المطالبة بوقف الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها نشطاء الرأي في السعودية.

وأشارت أن فعالياتها ستمتد الى عدة عواصم أوروبية للضغط على الحكومات من أجل اتخاذ إجراءات فاعلة ضد السعودية لوقف انتهاكاتها المتواصلة ضد نشطاء الرأي والمرأة وجرائمها ضد الإنسانية، ووقف الحرب في اليمن.

 

ودعت المنظمة كافة المهتمين بالشأن الحقوقي والمدافعين عن حرية التعبيير بالإنضمام للمنظمة وفعالياتها من اجل المطالبة باطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ووقف التعذيب الذي يتعرضون له في السعودية.

وألقى أحد النشطاء الحقوقيين أثناء التظاهرة كلمة عن انتهاكات حقوق الإنسان في السجون السعودية، وما يتعرض له سجناء الرأي من تعذيب يمثل جرائم ضد الإنسانية.

وكشفت الناشطة في خطابها أن هناك العشرات من السجناء خلف القضبان، مسجونون لمجرد ممارسة حقهم المشروع في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع.

وقالت أن السعودية لجأت إلى قوانين غامضة الصياغة، وأحكام فضفاضة في قوانين العقوبات وقوانين الإجراءات الجنائية وجرائم الإنترنت وغيرها من القوانين لاحتجاز الأفراد ومحاكمتهم ومعاقبتهم.

وأضافت “منذ عام 2011 على الأقل، صفعت الدولة النقاد والنشطاء السلميين بالاعتقالات التعسفية والتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة، والمحاكمات التي لا تفي بمعايير المحاكمة العادلة، والأحكام المطولة”.

وقامت السعودية بمضايقة أفراد عائلاتهم، وفرضت عليهم حظر السفر، مما جعل حياة أي شخص يرغب في التعبير السلمي عن أي رأيٍ مستقل أمرًا مستحيلاً.

ووثقت منظمة Liberty Now ثلاثون حالة لنشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان سعوديين ممن حوكموا وصدرت بحقهم أحكام بالسجن، متبوعة بمنع السفر، بالإضافة إلى 39 حالة منع سفر غير رسمية طالت أقرباء النشطاء والناشطات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى