خبراء الصحة في بريطانيا يحذرون من انتشار سلالة جديدة وشديدة العدوى لكورونا

دعا خبراء الصحة البريطانيين للعودة إلى ارتداء الأقنعة الطبية في وسائل النقل العام لمنع انتشار سلالة كوفيد الفائقة العدوى “Arcturus”.

وقد انتشرت السلالة في جميع أنحاء العالم، مما دفع إلى إعادة فرض قوانين ارتداء الأقنعة في الهند، حيث توفي خمسة بريطانيين بالعدوى.

 ويتم مراقبة سلالة “XBB.1.16” بشكل وثيق من قبل المسؤولين الصحيين البريطانيين، حيث يزداد انتشارها في أستراليا.

وسبق أن أدت السلالات المتحورة من فيروس كوفيد إلى زيادة في قابلية الانتقال أو شدة العدوى. وفي الوقت الحالي، يدعو البروفيسور ستيفن جريفين، رئيس “Independent SAGE”، الناس إلى العودة إلى إجراء فحوصات منتظمة وارتداء الأقنعة الطبية.

وقال: “قد يبدو هذا كعودة إلى الوراء، ولكن الواقع هو أن الفيروس ما زال يسبب الأذى، والأشخاص الأقل قدرة على التعامل معه ما زالوا يعانون”.

وتشير الأبحاث إلى أن سلالة “XBB.1.16” تنشأ عن سلالتين سابقتين قويتين لـ “أوميكرون” وهي BA.1 و BA.2، والتي أحدثت مشكلات خطيرة في المملكة المتحدة.

وتم اكتشاف السلالة في العالم لأول مرة في أواخر يناير، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية أن هذا المتحور يتميز بالنمو والقدرة على التملص من الجهاز المناعي، ما يعني أنه بإمكان المصابين التقاط الفيروس مرة أخرى رغم أخذ اللقاحات.

وعلى غرار جميع الفيروسات، يتحور فيروس كورونا (واسمه العلمي سارس- كوف-2) بشكل مستمر، وتسمح له بعض الطفرات العشوائية بمزيد الانتشار ومقاومة أجهزة المناعة المكتسبة واللقاحات.

ويقول خبراء الصحة في تقرير نشرته صحيفة “لوفيغارو”  lefigaro الفرنسية إن الفيروس من الناحية العلمية عبارة عن مادة وراثية محمية بغشاء دهني.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا، تتم تغطية هذا الغشاء بشويكات مكونة من 3 بروتينات متطابقة تمكنه من التشبث بالخلايا البشرية، ومن ثم دمج الأغشية بحيث يمكن للمادة الوراثية الفيروسية أن تخترق الخلية. إثر ذلك، يحول الفيروس آلية الخلية لإنتاج البروتين الخاص به واستنساخ خلاياه.

لكن عملية “التكاثر” هذه ليست مثالية، إذ يتسلل خطأ بانتظام إلى النسخ المختلفة، وفي معظم الأحيان يختفي الفيروس “المتغير” بنفس السرعة التي ظهر بها لأول مرة، لكنه ينجح في التكاثر والانتشار بين البشر في بعض الأحيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى