شاهد| السيسي لشعبه: لو مش عايزنّي.. همشي من هنا”

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه لو كان لدى الشعب المصري رغبة في رحيله من الحكم فلن تكون لديه مشكلة في تنفيذ ذلك.

وأضاف السيسي لدى افتتاح مشروعات في الإسكندرية السبت: “إما أن نوقف التعديات ونبقى دولة مزبوطة، وإما أسيب مكاني وأمشي من هنا وحد تاني يتولى البلد دي يضيعها أو يخربها”.

لكنه استدرك وقال: “لا، لن أسمح بيه، ولازم تتخذ إجراءات وجبنا معدات تكفي لإزالة كل المخالفات، ولو الناس مش عاجبها الكلام ده تُستفى إننا نقعد أو نمشي”.

وهدد الرئيس المصري بإنزال جيش البلاد إلى كافة القرى المصرية لإزالة “التعديات” على أملاك الدولة.

وقال: “الدولة بمؤسساتها يا وزير الدفاع مسؤولة عن الحفاظ على الدولة المصرية، ولن أسمح أبدا أن إحنا نهد بلدنا ونضيعها كده،”.

وجاء حديث السيسي ردا على غضب العديد من الأهالي عقب إزالة مبان ومساجد.

حيث تقول السلطات إنها بنيت بشكل غير قانوني على الطرق الرئيسية، حسب قولها.

وجدّد السيسي هجومه على قنوات المعارضة المصرية بالخارج، واصفا إياها بانها “قنوات مسيئة، تدمر وتخرب الشعوب”، بحسب قوله.

وقال إن “القنوات المسيئة التي تسعى دائما إلى التشكيك فيما نفعله>

“وتشير إلى أننا نهدم المساجد، أقول لهم أنتم تقومون بتخريب وتدمير الشعوب، لكن نحن نبني ونعمر”.

وتابع السيسي قائلاً إن “هناك مشكلتين رئيسيتين هما مشكلة التعدي والبناء غير المخطط”.

وأشار إلى أن “حجم التعدي في 2014 كان 12% من حجم المباني التي كانت موجودة في 2014، ووصل في عام 2020 إلى 37.5%.

2020 الأسوأ للسيسي

والتي قد تكون زادت عما كنا عليه في 2014 مش أقل من 10 أو 15%، لأن هذا الكلام محل ناقش وجدل كبير”.

وكان موقع بلومبيرغ الأمريكي قال قبل أسابيع إن الرئيس المصري سيواجه الكثير من المشكلات هذا العام.

الأمر الذي سيجعل عام 2020 هو الأسوأ على السيسي.

إقرأ أيضًا: عام 2020 هو الأسوأ على السيسي

ويقول الموقع إن السيسي نجح العام الماضي في تمرير تعديل دستوري يسمح له بالبقاء في الحكم لمدة عشر سنوات قادمة.

وكان يحظى بدعم الولايات المتحدة والسعودية حيث وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بديكتاتوره المفضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى